صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

تقرير تفصيلي عن الاعتقال الذي تعرض له 4 أعضاء من اللجنة المشتركة

 

 

علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن الأخ أنس الحلوي المسؤول الإعلامي للجنة المشتركة و 3 أعضاء آخرين من اللجنة وهم كل من الأخ عبد اللطيف منجم وعبد الحميد مطيع ومحمد العلمي السليماني قد تعرضوا للتوقيف من طرف سرية التدخل السريع للدرك الملكي التابعة لمكناس صبيحة الخميس 01 مارس 2012 من الساعة 8 و30 دقيقة صباحا حتى الساعة 2 و30 دقيقة بعد الزوال وذلك أثناء قدومهم على متن سيارة صغيرة من مدينة فاس لحضور وقفتين احتجاجيتين الأولى أمام محكمة سلا والثانية أمام المندوبية العامة لإدارة السجون بالرباط حيث أنهم أثناء مرورهم من الطريق الرابط بين مدينتي مكناس و الخميسات صادفوا حافلة تقل مجموعة من المعتقلين الإسلاميين فوجهوا لهم التحية بأيديهم وتجاوزوا الحافلة وتابعوا الطريق و بعد مسافة 2 كيلو متر ونصف تقريبا لاحظوا ملاحقة سيارة تابعة للدرك الملكي لهم فخففوا السرعة حتى التحقت بهم السيارة فأمرهم رجال الدرك الملكي بالوقوف فتوقفوا وعندما نزل الدركيون قاموا بإشهار الأسلحة في وجه الإخوة وأمروهم بتسليم الوثائق والنزول من السيارة فامتثلوا للأمر، عندها توقفت حافلة السجناء ونزل منها موظفو المندوبية العامة لإدارة السجون التابعين لبن هاشم وفتحوا الصندوق الخاص بالسيارة و بدؤوا في التفتيش وهم يوجهون التهم للإخوة الأربعة بأنهم كانوا يحاولون اعتراض طريق حافلة السجناء ومحاولة قلبها ، فاحتج الأخ أنس الحلوي على هذا التصرف قائلا بأنه ليس من حق هؤلاء الموظفين تفتيش صندوق سيارته فأجابه أحد الدركيين بهذه العبارة وهي تعود لقائلها ” اطلع للطونوبيل أولا غن ضرب دين موك ” فأجابه الأخ أنس الحلوي بأنه عليه التزام القانون دون تجاوز الحدود كما تم إزالة مفتاح السيارة من طرف دركي آخر، وفي النهاية أعادوا إليهم مفتاح السيارة وأمروهم باللحاق بهم في المركز التابع للدرك الملكي بالخميسات ،التحق الإخوة الأربعة  وهناك اضطروا للانتظار مدة طويلة في حين تابعت الحافلة التي تقل السجناء طريقها إلى سلا . بعد الانتظار حضر أشخاص بزي مدني  بدؤوا باستنطاق الأخ أنس الحلوي بعد التحقق من هويته وطلبوا منه استعراض حياته ومسيرته الدراسية فرفض هذا النوع من الأسئلة وقال بأنه عليهم أن يحققوا معه في الحادث الذي بناءا عليه اعتقلوا فكان الأمر كذلك وتمت معاملتهم داخل ذلك المركز بأدب و احترام  ، و حكى الإخوة الأربعة ما حدث معهم بالضبط كما أسلفنا سابقا ووقعوا على أقوالهم و أخبروهم أصحاب الزي المدني الذين كانوا يباشرون التحقيق معهم بأنه وقع سوء تفاهم وأنهم من خلال مظهرهم حيث كان جل الإخوة يرتدون الجلباب والنعل “البلغة ” المغربيين التقليديين ولا يبدو عليهم مطلقا أنهم كانت عندهم نوايا لتهريب المعتقلين ، وفي النهاية قاموا بحجز إحدى اللافتات التي كانت متواجدة في السيارة و التي كتب عليها ” حفيظ بنهاشم رمز من رموز سنوات الجمر و الرصاص” فتساءل المعتقلون عن مصير اللافتة المحجوزة فأخبروهم بأنه تم  حجزها بأمر من وكيل الملك.

للإشارة فهذه المرة الثالثة التي يتعرض فيها المسؤول الإعلامي للجنة المشتركة للتوقيف رفقة مجموعة من الإخوة من طرف الأجهزة المخزنية للحيلولة دون وصوله لمكان الوقفات الإحتجاجية ، حيث كانت الأولى في 15 ماي 2011 و الثانية في 23 أكتوبر 2011

و قد أكد المعتقلون الإسلاميون الذين كانوا بالحافلة لعائلاتهم من خلال الزيارة أنهم خلال الطريق وجهت لهم التحية من طرف العديد من الناس والدعاء لهم بالفرج ولم يتعرض أحد للتوقيف والاعتقال سوى هؤلاء الإخوة الذين تم إطلاق سراحهم بعد عدة  ساعات من اعتقالهم .

ونحمد الله على سلامتهم ونسأل الله  أن يحفظ  أعضاء لجنتنا المشتركة وأن يوفقهم  لما فيه خير إخوانهم المعتقلين إنه ولينا وكفيلنا نعم المولى ونعم النصير .

وبه وجب الإعلام والسلام

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads