وجدت الحكومة نفسها في مأزق سياسي بمواجهتها الاعلام الغربي منه الاسباني والفرنسي خصوصا حول الكتاب الدي أصدره ايريك لورون وكاثرين غراسيي تحت عنوان “الملك المفترس”وهو كتاب ماكان أن يلقى اقبالا شعبيا لولا القرارات المتسرعة للحكومة التي اتخدتها بالمنع مع العلم أن الاعلام في العصر الحالي يختبر الدكاء قبل أي قرار المنع و الاغلاق ليس عملا حضاريا يتماشى مع المواثيق الدولية التي امضى عليها المغرب ،وكان من الأفضل أن تترك الحكومة البايس وغيرها من الصحف بشكل عادي ،لأن الكتاب لا يعدو أن يكون مفاجئا بقدرما حمل ما تردده صاحبة جمعية وانا مالي زينب لغزوي وعمار .
وما نشر في الكتاب هو عبارة عن مجموعة من القصاصات الصحافية التي نشرت في مقالات في مجلة لوجورنال ونيشان ،واطلع عليها المغاربة ،وما غير دلك قد تكون الحكومة قدمت دعما غير مشروطا للكاتبين الفرنسيين اللدين قاما بتجميع معطيات نشرت في الصحافة المغربية ،وأعيد ترتيبها بشكل فني جميل ،وعنوان يحمل الاثارة “الملك المفترس”.
ولكن السؤال لمادا صدور الكتاب في الظرف الحالي …هل أن الفرنسيين خدلتهم حركة 20 فبراير ،وفشلت في تنظيم الشارع ،وكسبها تعاطف الشارع ،أم أن الفرنسيين كان لهم مخطط للمزيد من الضغط على القصر لتقديم تنازلات اقتصادية تخدم الفرنسيين أكثر منها مصلحة للشعب المغربي و”تي جي في” نمودجا.
معاريف بريس
www.maarifpress.com