يخوض المراكشيون الفقراء مسيرة احتجاجية بالقرب من مقر شركة توزيع الماء والكهرباء ضد الارتفاع المهول للفاتورة الشهرية التي تصل إلى حدود 5000 و 10000 درهم ،وهو ما عتبره المراكشيون الفقراء والمغلوبون على أمرهم مناسبة للشركة لإجلاء أبناء مراكش عن بيوتهم ،وبيعها للأجانب الدين تسيل لعابهم على الدور العتيقة بمراكش.
في سياق ذلك تواصل الساكنة الفقيرة احتجاجاتها تحت حصار امني لدفعها عن العدول عن وقفاتها الاحتجاجية لكن إصرار المراكشيين على الاستمرار في وقتهم جعل جل المسؤولين يغيبون عن الأنظار من بينهم مجلس مدينة مراكش الذي يبدو انه غير مبال للوضع الاجتماعي الخطير.
فهل الاعتداء على المواطن المراكشي ،والضرر المادي الدي يلاحقه لا يعني الحكومة والبرلمان؟
معاريف بريس
www.maarifpress.com