في محطته الثالثة بعد مراكش وأكادير حط رحاله يوم الأحد 25 فبراير 2012 بتطوان قطب الاحتياط لصندوق الإيداع والتدبير والاتحاد الوطني للمهن الحرة لينظما معا ندوة بتنسيق مع النقابة المهنية الجهوية للمبصارين المغاربة بالشمال الغربي تحت عنوان: “انتظارات المهن الحرة فيما يخص الاحتياط الاجتماعي/التقاعد” بقاعة المحاضرات لبلدية تطوان الأزهر، من الساعة 5 مساء إلى 9 ليلا الذي حضرها ممثلين عن المهن الحرة من: أطباء وصيادلة ومبصارين وصيادلة إحيائيين وأطباء الأسنان والمهندسين والموثقين والمحاسبين والعدول والمترجمين…
فبعد كلمة افتتاحية وترحيبية من المبصري محمد الخالدي رئيس النقابة المهنية الجهوية للمبصارين المغاربة بالشمال الغربي الذي أكد فيها عن أهمية هذه الندوة ومدى ارتباطها بالمهن الحرة، تقدم السيد محمد حساني إدريسي رئيس الاتحاد الوطني للمهن الحرة بكلمة وضح فيها إشكالية التغطية الاجتماعية للمهن الحرة بالمغرب وعن الأوضاع المزرية التي تنتظر أصحاب المهن الحرة في حالة عدم انخراطهم في إحدى هذه الصناديق من أجل التأمين الصحي وحوادث الشغل والتقاعد، معززا ذلك بالمادة 22 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينص على أن لكل شخص الحق في الضمان الاجتماعي، وكذا بفصول من الدستور المغربي الجديد الذي يحث على التأمين الإجباري في مادته الثانية.
ومن جهة قطب الاحتياط لصندوق الإيداع والتدبير تقدم كل من السيد أحمد إقبال ابن إبراهيم مدير الإنماء والسيد محمد تكشطاطي إطار عالي إكتواري والسيد عمر احميطو مدير العلاقات مع الزبناء ليعطوا رؤية تفصيلية كل في مجاله عن مشروع تمديد تغطية التقاعد للمهن الحرة مع بيان الطريقة الإلكترونية التي يعملون بها من أجل خدمة أفضل وأسرع للزبناء المنخرطين معهم، ومن أجل ذلك حاز هذا الصندوق ( CDG ) على شواهد تقديرية وجوائز فخرية تشهد له بالكفاءة المهنية.
وبعدها فتحت لائحة المداخلات لفائدة الحاضرين الذي عبر كل من مهنته عن تخوفه من المستقبل وعن ضرورة إلزامية التأمين الإجباري من الحكومة الجديدة، كما أكدوا عن إيجاد صندوق يثقون فيه من أجل ضمان أموالهم التي يدفعونها أو دفعوها في الماضي لصناديق كان مآلها الإفلاس والإغلاق وبالتالي ضياع أموالهم دون أدنى الضمانات التي تعيد لهم ما دفعوه طوال حياتهم.
وجاء التعقيب من الممثلين عن هذا الصندوق الذي بينوا فيه أنه بعد تخويل السلطات العمومية للصندوق الوطني أنشطة جديدة وتأكيد تصديق مساطره المهنية إيرادات “حوادث الشغل وحوادث السير”، أثبت الصندوق الوطني مهنيته والتزامه من أجل التقدم كيفما عبر الشركاء الفاعلين عن احتياجاتهم وبتكاليف منخفضة، كما أن الصندوق تميز بعدة أحداث إستراتيجية تخص مستقبل الصندوق الوطني وتموقعه كفاعل بارز في عصرنة الاحتياط الاجتماعي بالمغرب.
محمد عادل التريكي
معاريف بريس
www.maarifpress.com