صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

انعدام الرؤية الشمولية للتنمية البشرية حامة مولاي يعقوب نموذجا

 

الزائر لحامة مولاي يعقوب يقف عن مآسي الساكنة التي تعيش تحت وطأة الفقر ،وقلة الدخل وأول ملاحظة تثير الانتباه نساء واقفات بحثا عن زبائن لكراء لهم محلاتهم بسبب العطالة التي تضرب عمق أبنائهم الدين لا شغل لهم سوى التجول في أزقة ودروب حامة مولاي يعقوب في سيناريو دائم لا يغير مجرى حياتهم سوى أمهاتهم اللواتي يبحثن عن رزق لشد رمق الأبناء.
ورغم المداخل المهمة التي تتميز بها بلدية مولاي يعقوب التي يرأسها استقلاليا لا تقدم على أية خدمة سوى فوضى في الطرقات ،وحراس يعدون بالعشرات يحترفون هده المهنة إضافة إلى شباب يحترفون مهنة “كياسة “بحامة مولاي يعقوب التي لها موارد مالية قد تقدر بما يفوق الملايير سنويا تفتقر إلى أدنى الشروط البيئية والصحية الشيء الذي يجعل من الحامة موردا لاغتناء جيوب الشركة التي يستفاد أن مقرها في فاس ،في حين تستفيد البلدية من المداخيل لكن لا رؤية للتنمية البشرية مما جعل الساكنة تعيش في رقعة محدودة إن لم نقل حفرة تجتمع فيها فسيفساء من المتناقضات باعة الحليب واللبن ،والعصير :و”البابوش”ونساء وفتيات الحامة واقفات وجالسات بالقرب من محلات سكناهم في انتظار ساعة الخلاص من التهميش ،والتحقير،والإقصاء المنظم نتيجة غياب الرؤية الشمولية واستغلال خيرات مولاي يعقوب في الاستثمار خارج وهو ما يطرح تساؤلات حول من له مصلحة في تمزيق حياة الساكنة المحلية ،وما الهدف من عدم تطوير المدينة ذات الطبيعة الخلابة والتي بامكانها استقطاب سياح أجانب وتشجع السياحة الأجنبية أضف إلى أن الحامة لا يتم تغيير مائها إلا مرة في الأسبوع أي يوم الأربعاء مما يذكرنا بالجلسات البرلمانية “التركشيخ”على الشعب في غياب لأي دراسة ،أو رؤية للمؤسسات المعنية بالتنمية البشرية…الأمن ها هو …والاستثمارات فينا هي؟

معاريف بريس
www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads