و”ما توفيقي إلا بالله” شعار يستعمله احمد توفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في خطاباته ،ورده في مداخلات البرلمانيين ،وفي استغلاله الشباب المجاز الدين يستغلهم استغلالا بشعا من خلال تشغيلهم بطرق غير قانونية في برنامج محو الأمية بالمساجد مع العلم أن من يخرق القانون هي مؤسسة حكومية تهتم بالشأن الديني الذي يدعو إلى التسامح والتكافل طبقا للمذهب المالكي .
والكل يعلم أن وزارة الأوقاف تستهدف الشباب المجاز ،وتستغله استغلالا غير إنسانيا تضيع عنه مستقبله بتعويض شهري قدره 900 درها وهو ما يتنافى مع كل القوانين الكونية ،ويؤكد أن من يخرق القانون الحكومة التي لا تحترم حتى الحد الأدنى من الأجور،ولا تحترم الرسالة السماوية وما جاء في كتاب الله .
والأخطر ما في العملية أنه خلال الشهور الأخيرة لم يتوصل ضحايا برنامج محو الأمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتعويضاتهم على علتها لمدة تزيد عن ستة أشهر ،والتي لا تكفي حتى لشد رمق كلب غيريتس ،أضف الى دلك عن أي اسلام يتحدثون ،وعن أي شان ديني يتكلمون ،وهل في اسلام احمد توفيق استغلال وتجويع وتنكيل بالمجازين المعطلين المغاربة …راحة للساهرين على الشان الديني.
وهل الضحك على هؤلاء الضحايا …ضحايا الحكومة ب900 درها شهريا أن سبب تعطيل أداء تعويضاتهم هو تمكينهم من بطاقة بنكية ،تستعمل مثلما تستعمل بطاقة تعبئة الهاتف النقال…تبارك الله على المسلم سي أحمد .
معاريف بريس
www.maarifpress.com