صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

السلطات تختبر قوتها و تقرر تشريد عائلات في فصل بارد بأكادير

 


في الوقت الذي كان يجب على السلطات التعامل بصرامة مع ناهبي المال العام الذين حصرهم أحمد الميداوي في تقارير المجلس الأعلى للحسابات الذي يشرف عليه ،سارعت نفس السلطات تقديم هدية للشعب عبارة عن قرص لتهدئة الأعصاب والأوضاع الاجتماعية عبر اعتقال المدير العام السابق للمكتب الوطني للمطارات عبد الحنين بنعلو ،فيما قضية اعتقال المدير العام السابق للقرض العقاري والسياحي خالد عليوة مازالت قيد التحقيقات ،أما ملف عبد الرزاق افيلال فقد ناهز العشر سنوات ولم تصدر المحكمة بعد أحكامها مما تطلب عقد ما يقارب 60 جلسة .
وطبيعيا أن المساطر فيما يتعلق بمافيات ولوبيات الفساد المؤسساتيين تكون صعبة وانفرادية أما لما يتعلق بالمواطنين المغلوبين على أمرهم الفقراء ،والذين سلبت منهم حريتهم و الحق في الحياة بكرامة نتيجة نهب الكبار للمال العام بشكل منظم فان المسطرة تكون جماعية وتنفيذها يكون فوريا ،وهو ما حدث لسكان الحي الصفيحي باكادير حيث أن القرار جاء تكريما لهؤلاء المواطنين في عز البرد القارس و لم يتم تدارك مانح قرار الهدم لا وضعية الأطفال الرضع ،ولا الشيوخ ولا الكهول ولا النساء الحوامل بل ثم هدم دورهم السكنية بشكل لا يقبله العقل مما ترك انطباعا سيئا في أوساط أهل سوس مما قد يجعل الأمور تاخد منحا آخر خلال الأيام المقبلة خاصة والكل يعلم أن بناء سكن صفيحي يكون دائما بتواطؤ مقدمين شيوخ وقياد ومنتخبين محليين وبرلمانيين ومستشارين .
فهل يعي وزير الداخلية امحند العنصر معنى هدم منازل مواطنين في هذا الفصل أم أن الحكومة تختبر قوتها في الفقراء؟

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads