اجتمع وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي بالرباط لتحديد موعد عقد قمة مغاربية التي لن ترى النور في بحر السنة الجارية أو على الأقل في انتظار ما سوف تفرزه صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعة الجزائرية في العاشر من شهر ماي المقبل ،والتي جعلت الجزائر تلوح بفتح الحدود لتخدير شعبها لأن الأمر يبقى مجرد حديث استهلاكي في ظرف
تاريخي حرج للدول المغاربية التي مازال فيها ربيع العربي يخيم ويهدد الاستقرار،ويتضح دلك من خلال التعامل مع قضية الصحراء المغربية التي هي عمق الجرح المغاربي ،والاتحاد المغاربي بسبب الموقف الجزائري المتعنت أصبحت الخارجية الجزائرية تردد أن الملف بيد الأمم المتحدة.
إذا ان أمر عقد قمة مغاربية في الظرف الراهن او في بحر هده السنة أمر مستحيل نظرا لان غليان الشعوب وعدم استقرار ليبيا ،وما قد تفرزه من تصادمات نتائج الانتخابات التشريعية بالجزائر ،كلها عوامل تبقى امتحان كبير للدبلوماسية الاسلامية المغربية في عهد الوزير الحالي الدكتور سعد الدين العثماني “العدالة والتنمية”.
معاريف بريس
www.maarifpress.com