صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

وزارة الاتصال بين الرؤية السياسية والإدارية نقيض أم تكامل؟

 

طرحت وزارة الاتصال عدة إشكاليات محورية في السنوات الأخيرة بعد ظهور جيل جديد من الإعلاميين منهم من احترف في مجال السمعي البصري ،والصحافة المكتوبة والإعلام الاليكتروني الشيء الذي جعل العديد من المتدخلين يبحثون في كيفية تأطير المشهد الإعلامي وجعله يساير الركب في إطار قانون ينظم المهنة لجعلها محصنة ،وقادرة على مسايرة تطورات العصر .
ومن خلال تعاقب وزراء سياسيين على وزارة الاتصال بحمولتهم الفكرية والسياسية والفنية جعلت البعض منهم يخفق في تدبير ملف الاتصال ،وانشغلوا بحكم المهام الحكومية كناطقين رسميين لحكوماتهم بالاهتمام بمواجهة الصحافيين في سؤال جواب ،أو من خلال معاقبتهم من خلال بلاغات تهدد مسارهم في ملاحقات قضائية ،وأخرى تأديبية كالحرمان من الحق من الاستفادة من الدعم والإشهار.
واتضح أن ملف الإعلام أخد يأخذ أبعادا خطيرة نتيجة عدم إنصات الوزراء لبعض ممن لهم تجربة إدارية ميدانية في مجال قطاع السمعي البصري الشيء الذي جعل المشاكل تتراكم ،خلفت محاكمات صحافيين وإغلاق مقاولات إعلامية نتيجة سوء فهم الوزراء للدور التكاملي بين السياسي ،والإداري.وهو ما قد يكون تفهمه الوزير الشاب الخلفي “العدالة والتنمية “الذي أتى برؤية خاصة للقطاع لكن على يبدو تبقى صورة من خلال تجربة متميزة كرئيسا للتحرير بجريدة التجديد مما يتطلب منه حس آخر يتخلص أساسا في الإنصات لدور رجال الإدارة المتمرسين في مجال تدبير القطاع ومنهم على الأخص الساهرين على مديرية الاتصال التي وجهت إشارات قوية للوزير الشاب من خلال تسهيل وتبسيط مهام الصحافة المعتمدة والصحافة الوطنية في إجراء حوارات مع مسؤولين حكوميين من بينهم وزير الاتصال الذي استطاع في ظرف وجيز التعريف بالبرنامج الحكومي وبرنامجه في لقاءات إعلامية في الغالب الأعم كان لمديرية الاتصال دور كبير التي يوجد على رأسها محمد التهاني الذي راكم خبرة وتجربة ميدانية في تسويق الصورة الايجابية لحكومة العدالة والتنمية التي يرأسها عبد الاله بنكيران  .
إن الرؤية السياسية والإدارية التي تميز السياسي و الإداري  جعلت وزارة الاتصال في أولى خطواتها تتميز بتجربة فريدة في عهد أول وزير شاب على رأس وزارة الاتصال،وفي مشهد اعلامي متقدم مما يؤكد أن السياسي والإداري لهما دوران متكاملان وليس نقيضين والهدف واحد ترسيخ مبدأ الحرية في الخبر والتعليق حر.
وما يزيد في تأكيد الدور الايجابي لمديرية الاتصال هو الاعتراف المبدئي للدور النبيل للصحافة الاليكترونية الشيء الذي جعل الوزير يتخذ من أولوياته الدفاع عن الإعلام الاليكتروني بعيدا عن أية فكرة إقصاء.

معاريف بريس
فتح الله الرفاعي
www.maarifpress.com
 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads