صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

حكرة الحكومات… سبب رئيسي في ما جرى بتازة

 

 


لم تهدأ العاصفة بمدينة تازة مند يوم الأربعاء فاتح فبراير الأسود الذي حول فيه حي الكوشة مدينة تازة إلى قلب المجتمع المغربي المدينة المنسية التي راكمت حكرة الحكومات السابقة لا منطقة صناعية ،ولا قطاع سياحي نشط بهده المدينة ذات التاريخ الحافل بالأمجاد ،والبطولات حيث أنها كانت وظلت مدينة المقاومة وأعضاء جيش التحرير الدين منهم من قضوا نحبهم ومنهم من ينتظر.

مدينة تازة حباها الله بمناظر طبيعية جميلة ومناطق سياحية قل مثيلاثها عالميا إلى أن التهميش والإقصاء ،وعدم العناية بها جعل المعذبون من شبابها ينتفضون ضد الحكرة ،ولم يسمع صوتهم إلا الطفل دو السبع سنوات الذي أصبح نجما بعد أن تناقلت بعض المواقع الاليكترونية ،والصحف صورته وحول الرأي العام من مطالب اجتماعية إلى متابعة محاكمة بطلها طفل دو السبع سنوات بعد أن تقدم والده بشكاية لوكيل الملك ضد من استغل صورة الطفل دو السبع سنوات.

وطبيعيا أن أسرة الطفل قد تكون تضررت من سوء استعمال الصورة ،وحشر العائلة في قضية أصبحت تشكل خطورة على مسارها بمدينة تازة وأصبحت تتمتع بصدى وطني .

إن الشكاية التي تقدم بها الرمضاني والد الطفل ذو السبع سنوات حق يكفله له القانون ،كما أن مدينة تازة لها حق يكفله لها القانون ،ولكن إلا بفتح تحقيق ولجن تحقيق لمحاسبة المسؤولين عن التنمية البشرية ،ومحاسبة الحكومات السابقة ،وسياسة التشغيل ،والسكن ،وما إلى غير ذلك ما نتج عنه مآسي تازة التي سكت كل المسؤولين التازيين عن تقديم الدعم والإرشاد ومنهم وزير الشباب الأسبق الكحص،ووزير الاسكان توفيق احجيرة،ووزير التجهيز والنقل سابقا كريم غلاب،وجمال أغماني وزير التشغيل…الخ ،وباقي التازيين ممن تحملوا المسؤوليات الحكومية،ومديرية الجماعات القروية لوزارة الداخلية ،ومنهم من ما يزال في برجه العالي لم يكلفوا أنفسهم زيارتها وتنظيم لقاءات مع أعيانها القدامى والجدد ،وشبابها الطامح إلى غد أفضل،لا إلى فتح ملف محاكمات تؤول دون إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية التي تعيش عليها مدينة تازة …مدينة لحراش…وبيت غلام …وقعدة الطيارة…وفريواطو…وتازة العليا …والسفلى .

فهل من برنامج استعجالي للنهوض بالمدينة بدل مقاربات أمنية لن تزيد سوى في حقن الساكنة بالحقد والكراهية؟.

عموما نحمد الله إننا في الرباط ولم نلتقط صورة للطفل القاصر ذو السبع سنوات الذي أصبح نجما سينيمائيا عفوا إعلاميا في ظرف وجيز يستحق تسجيله في كتاب كنيس.

احذروا القاصرين..احذروا يا إعلاميين!!! 

معاريف بريس

أبو ميسون

www.maarifpress.com

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads