لم يترك عضو الشبيبة الإسلامية الفرصة تمر في ندوة الاتلاف المغربي من أجل الغاء عقوبة الإعدام تمر أمام حضور سفير بريطانيا وسفيرة سويسرا ،ودبلوماسيي الاتحاد الاوروبي ،وعموم الحاضرين للإدلاء بشهادته ما تعرض له من المس بحياته في محاكمة رأي اعتبرها غير عادلة قضت بالحكم عليه بالإعدام ووضع بسجن القنيطرة في زنازن الموت حيث جرد من حياته نهائيا لا حق في أي شيء سوى انتظار يوم إعدامه ،وكلما تحرك حداء ،أو فتح باب يعتقد أنه مع موعد الإعدام ،وظل على دلك المنوال لدرجة اعتبر أن الصمت الرهيب بالسجن راحة للسجناء المحكومين بالإعدام.
وأضاف أنه حرم من أسمى حق في الحياة ،ولم يجد في استقباله سوى حراس السجن الدين أخبروه أنهم بإمكانهم إعدامه في أي وقت ولا يوجد بالسجن سوى زنازن وكاشو للتعذيب ،وهناك نوعان من الإنارة واحدة خاصة بالنهار ،وأخرى بالليل ،والزيارات تتم مكبلين اليدين والدقائق معدودة ،ولا يسمح بإدخال أي شيء من المأكولات التي تحملها العائلة.
وأصر على ملاحقة القضاة الدين أصدروا في حقه الحكم بالإعدام قضائيا باعتبار أن المحاكمة غير عادلة.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com