نددت منظمة تنشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان قمع قوى الأمن لمطالبين بالحق في الشغل بإقليم طاطا،وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-فرع طاطا-أنها”وقفت على عدد من الخروقات التي طالت حقوق الإنسان والتي كان بطلها كالعادة بوليس القمع بطاطا بقيادة رئيس مفوضيتهم الجلاد الجديد الذي إبتليت به المدينة وبتجاوزاته وخروقاته المتتالية والمتعددة والتي كان أخرها ما إقترفته الة القمع البغيضة التابعة له من ضرب وصفع وتنكيل يترجم حجم الحقد المرضي الذي يعاني منه هذا (المسؤول) وكتيبته الإرهابية…وأردفت المنظمة الحقوقية”والأخطر من ذلك أن عددا من أفرادها بما في ذلك رئيسها كانوا مدججين بالسكاكين إضافة إلى أنواع أخرى من عدة وعتاد القمع والتنكيل .”وأعلنت الجمعية للرأي العام الوطني والمحلي في بيان لها عن :إدانتها الصارخة لهذا التدخل الهمجي الجديد الذي سيحول مدينة طاطا إلى بؤرة توثر و إحتقان شديدين يتحمل رئيس مفوضية الأمن المسؤولية الأولى في ذلك،وجددت إستنكارها لمنع عدد من معطلات الإقليم ومعطليه من إجتياز مبارة التوظيف بتاريخ08 يناير 2012 من طرف نفس المسؤول المتغطرس وذلك رغم توصلهم في شأنها بإستدعاءات،ووصفت سلوك رئيس مفوضية طاطا ب:الأرعن الذي تنتظر فتح تحقيق قضائي في شأنه،وذكرته ومن معه بأن دورهم الحقيقي يتجلى في حفظ أمن وسلامة المواطنين وهو الأمر الذي فشلو فيه،وأستدلت على ذلك بإرتفاع نسبة الجريمة بالمدينة،وطالبت بفتح تحقيق جدي ونزيه في بعض الفضائح التي يحوم حولها شبهة تورط رجال الأمن،وأكدت شجبها الشديد للإعتداء الذي تعرضت له المناضلة الحقوقية خديجة بومريم وهو ما يعتبر إنتهاكا فاضحا لعدد من الإعلانات والإتفاقيات الدولية،وعلى رأسها الإعلان العالمي الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان،وطالبت بضرورة الإستجابة الفورية لمطالب معطلات ومعطلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين وضمان حقهم في التنظيم وفي الشغل القار والعيش الكريم،وأكدت عزمها على مواصلة النضال إلى جانبهم إلى حين تحقيق ذلك،وعلى مواصلة النضال من أجل الحرية والكرامة والعيش الكريم للجميع ،وفضح جميع أعداء حقوق الإنسان بكل الأشكال النضالية المشروعة.وفي سياق ذي صلة دعت ذات المنظمة الحقوقية إلى تنظيم وقفة إحتجاجية أمام مفوضية طاطا يوم الثلاثاء07 فبراير2012 على الساعة الحادية عشرة صباحا،إحتجاجا على حملة القمع الممنهج الذي يتعرض لها معطلو ومعطلات الإقليم،وإحتجاجا على المقاربة الأمنية المتجلية في عسكرة المدينة عوض التعاطي الجدي والإيجابي مع المطالب العادلة والمشروعة للمحتجين،وعلى الإستهداف المباشر لمناضلات ومناضلي الإطارات المناضلة بالإقليم،وعلى جبروت وطغيان بوليس القمع وعلى رأسهم رئيس مفوضيتهم،وعلى الإعتداءات والإستفزازات والمضايقات اليومية التي يقترفها البوليس ضد المواطن البسيط بالكوميسارية وبالطريق العام وحيثما حلوا وارتحلوا.
طاطا:صالح بن الهوري
معاريف بريس
www.maarifpress.com