تعيش مدينة تازة حالة استثناء ،وساكنتها تعيش حالة رعب وخوف من جراء الهجوم الهمجي على الدور السكنية والعائلات المحترمة بحثا عن اختلاق قصة هتشكوكية لإخراج السكان إلى الشارع للاحتجاج والاعتصام ،وهو ما ثم فعلا ،وتعرض من تعرض للاهانة ،وللضرب المبرح ،والتهديد وما إلى غير ذلك في غياب المراقبة البرلمانية لما يجري ويحدث ،وعدم إعلان عن لجنة برلمانية لتقصي الحقائق لما جرى في مدينة مشهود لها تاريخيا أنها تنبذ الغبن والاحتقار والكراهية ،وشاركت قبائلها في عدة معارك ،وضد المستعمر الفرنسي،ولعل قبائل البرانص ،وغياتة ،وغيرهم في غنى عن أي تعليق.
وطبيعيا أن ما جرى يتطلب فتح تحقيق لرد الاعتبار للأبرياء الدين انتهكت منازلهم ،واحتقرت عائلاتهم ،ونفدت في حقهم” الزرواطة المخزنية” ما لم تنفذه في فلذات أكبادهم .
فهل فكر المسؤولون الأمنيون المحليون بتازة ما جنوه على المغرب في ظرف دقيق للغاية ،وما قاموا به أم أنهم يشعرون أن الفرصة سانحة لإنتاج سيناريو ساحة الميدان بمصر لكن هده المرة ساحة الميدان بجبل فريواطو ،أو بيت غلام ،أو كعدة الطيارة ،أو” دراع علوز” …ان ما حدث بتازة صعب للغاية !!!.
معاريف بريس
www.maarifpress.com