صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الكتل البرلمانية بمجلس الشعب المصري تطالب بمحاكمة وزير الداخلية،والإعلام الرياضي متهما

عادت جمهورية مصر إلى نقطة البداية من الثورة التي أطاحت برئيس الجمهورية حسني مبارك ،ولم تنته الجلسة التي تحولت إلى مطالب صبت في مجملها إلى المطالبة بمحاكمة مسؤولين أمنيين ،وعسكريين وحكوميين ،ورياضيين مما يدل على أن مصر “أم الدنيا”تعيش حالة غضب شديد قد تطال مدة الثورة لمدة سنوات .
ومراهنة الجيش على الاستيلاء على السلطة ،وتعطيل ما ينادي به الشعب المصري قد يدخل البلاد إلى حرب أهلية ،خاصة وأن مجلس الشعب يفضل أن ينعث ببرلمانيي الثورة بدل برلمانيي الشعب وهو ما يهدد أي حكومة في المستقبل،ويقوض الديمقراطية،ويغيب منطق البحث عن الاستقرار ،مما قد يجعل نظام حسني مبارك الذي طالبت بشأنه بعض الكتل أن ينقل إلى السجن مجرد بداية إلى مشهد سياسي خطير جدا يصعب معه إيجاد حلول.
ولعل ما يزيد من تأزيم الأوضاع الإعلام الرياضي المصري الذي أضحى المتهم رقم 1 فيما وصلت إليه الوضع حاليا بمصر.
وهنا لا بد من التأكيد أن الديمقراطية المصرية لا يمكن أن تنجح بالاعتصامات المتواصلة التي قد تكون حاجز لأي استقرار مصري مصري منشوذ .

 

معاريف بريس
فتح الله الرفاعي
www.maarifpress.com
      

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads