على اثر تملص عامل إقليم طاطا من الالتزامات التي أسفرت عنها جلسات الحوار المنعقدة مع مكتبنا النقابي بمقر عمالة طاطا منذ شهر ماي 2011 إلى شهر دجنبر 2011 ، لتبقى دار الفساد المستشري في قطاع الإنعاش الوطني بطاطا على حالها ، مما يؤكد أن إرادة التغيير والإصلاح الحقيقي غير متوفرة ، نتيجة تزايد حدة مظاهر المحسوبية والوساطة التي يعرفها تدبير ملف بطائق الإنعاش الوطني بالإقليم ، في ظل استفادة مستمرة وغير مشروعة لشبكة من المفسدين والمحظوظين والأصدقاء والصديقات والتجار والمتقاعدين الميسورين وسماسرة الانتخابات ، الذين سرقوا في واضحة النهار الحقوق المشروعة للمحتاجين الحقيقيين والمعوزين والأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة … ،
وأمام التسيب الخطير والفساد الكبير الذي يعرفه قطاع الإنعاش الوطني بإقليم طاطا نتيجة عجز عامل الإقليم وفشله الذريع في تدبيره تدبيرا واقعيا وقانونيا رفقة المندوب الإقليمي للإنعاش الوطني ، من خلال تفويت العشرات من بطائق الإنعاش لغير مستحقيها تزكية للزبونية والتدخلات والولاءات والانتماءات الضيقة ، في مقابل حرمان وإقصاء الفئات الأكثر احتياجا وعوزا ، مما يزيد الوضع أكثر حكرة وتهميشا ، زيادة على الصفقات المشبوهة المرتبطة بمشاريع بناء عدد من المرافق وتهيئة وإصلاح العديد من الحدائق العمومية والممولة من ميزانية الإنعاش الوطني بالإقليم ، والتي يتم من خلالها الاستغلال المفضوح لعمال الإنعاش الوطني ضدا على القانون ، هذا بالإضافة إلى التماطل في تفعيل عدة نقاط مطلبية تخص عمال وعاملات الإنعاش تم تدارسها في جلسات الحوار السالفة الذكر ،
ووفاء لخطنا المناضل المنحاز لفئة عريضة من الفقراء الحقيقيين ،والرافض لكل أشكال النهب المنظم والفساد والاستغلال ، وبعد نجاح الخطوة الأولى من البرنامج النضالي المسطر من طرف الجمع العام المنعقد يوم 8 يناير 2012 ، والمتمثلة في الاعتصام البطولي الذي تم تنفيذه بنجاح بمركز مدينة طاطا يوم الأربعاء 11 يناير 2012 ، فقد تقرر تنفيذ الخطوة النضالية الثانية المتمثلة في تنظيم قافلة احتجاجية إلى الرباط يوم الاثنين 6 فبراير 2012 تتخللها اعتصامات لمدة أيام أمام كل من:مقر رئاسة الحكومة- وزارة الداخلية– مقر البرلمان –المديرية العامة للإنعاش الوطني …
نضالاتنا مستمرة من أجل إحقاق الحق وفضح الفساد والمفسدين
طاطا في 28 يناير 2012
عن المكتب النقابي
معاريف بريس
www.maarifpress.com