ليس ثمة من شك أن المضاربين العقاريين ليسو فقط السماسرة ،ومهربي المخدرات المتخصصين في هذا المجال من مبيضي المال ،والمتاجرين في غير المشروع ،وإنما هناك موظفون يساهمون في إنتاج المضاربة العقارية كمثل أولائك الذين يسهرون على تدبير عقارات الأملاك المخزنية ،والأوقاف .
والملاحظ أن مدينة الرباط التي من المفترض أن تكون إدارة هذا الجنس من العقارت تعمل بشفافية وباحترام عقود المتعاقدين ،وهنا نشير إن غالبية عقارات الأملاك المخزنية والأوقاف التي توجد بحي اكدال والقريبة من إقامة قيس ،او تلك التي توجد بديور الجامع ،وشارع الحسن الثاني ،وعلال بنعبد الله اغلبها تستغل بطرق غير مشروعة ،ومنها تلك التي تستغل في الفساد الأخلاقي وهي مستغلة من طرف نواب وممستشارين ،ومسؤولين إداريين يكفي فقط التخابر مع حراس العمارات لتقديم إفادات في الموضوع .
ولهذا لا بد من حكومة عبد الإله بنكيران السهر على الحفاظ على الأملاك المخزنية ،وفتح تحقيق وتفعيل لجن تفتيش للقيام بجرد الممتلكات والاطلاع على قانونية استغلالها ،معاقبة المستغلين لها في الفساد الأخلاقي وفسخ العقود لأن هناك ميزانية كبير تهدر والسبب الفساد ،والتواطؤ الإداري السلبي.
معاريف بريس
متتبع
www.maarifpress.com