في غفلة تامة جرى الترخيص لفندق لايستوفي شروط الفندقة ،ولا يتوفر على المعايير الأساسية ليصبح فندقا.لكن على ما يبدو ان شقيق حسن أوريد أصبح له شأنا عظيما في دعم الفساد الأخلاقي بالعاصمة التي قد يحول منها شارع الأطلس لتغسالين التي عرفت بفضيحة رقية أبو عالي.
وطبيعيا أن ادهن السير يسير في مثل هده السلوكيات ،مما يتطلب من رئيس الحكومة فتح تحقيق نزيه أن كان الأمر يرتبط بوزير السياحة لحسن حداد الذي قد يكون زبونا سابقا لحانة أوريد وتدخل قبل حصول الحكومة على ثقة البرلمان للترخيص لفندق من دون معايير…والا كيف أنه سبق عدم الترخيص للفندق وظل مغلقا لما يزيد عن سنة مع العلم انه لم يطرأ أي تغيير على هندسته ،أو ما شابه دلك،ولم يقم بأي اصلاحات ،ولا يتوفر على مستودع للسيارات ولا باركينغ.
وللتذكير فان الفندق سيستغل في ممارسة الدعارة لزبناء حانة سيزار التي يملكنها نفس المالك قبالة فندقه مما يتطلب فتح تحقيق نزيه من رئيس الحكومة وبعث لجن التفتيش للتحقيق في كيفية الترخيص ،والطرق الملتوية التي ثم على اثرها الترخيص علما أنه ولجلب زبناء للفندق يوزع بالحانة ليلا” الكابوط”على رواد سيزار …
والخطير في تصرفات أوريد “البارمان” صاحب حانة سيزار هو انه يخترق القانون بدعوى أنه إدارة ،مع العلم أن المكان له شهرة في القوادة المنظمة بشهادة زبناء لهم باع كبير بحانة سيزار التي توجد بها شكايات كثيرة من طرف سكان العمارة وسانديك للفوضى التي تقع ليلا والاشتباكات ما بين العاهرات والزبناء.
أضف أن العاملين بالحانة غير مصرح بهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ،والدين يقدر عددهم ما يفوق 15 عاملا ،ويقتطع لهم أجورهم من دون أن يكون مصرح بهم مما يتطلب من مندوبية التشغيل و مراقبي الضمان الاجتماعي تفتيش حانة سيزار ليلا للوقوف عن ما يجري في إدارة القوادة المنظمة بمدينة الرباط …
معاريف بريس
www.maarifpress.com