صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الإذاعات السمعية الخاصة تثير الاشمئزاز وتتجه نحو خلق الفتنة بالمغرب

المستمع لبعض قنوات الاذاعية “الراديو”منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات ،وفوز حزب العدالة والتنمية وتعيين جلالة الملك محمد السادس عبد الاله بنكيران رئيسا للحكومة توجه خط بعض الاذاعات الخاصة نحو الخطأ المهني باعتبار ممارسته المعارضة يأتي من خلال محاولة المس بمصداقية الحكومة التي لم تشرع بعد من ممارسة مهامها ،في انتظار حصولها على ثقة البرلمان الذي يباشر مناقشة البرنامج الحكومي .
الاذاعات سارعت لتغطية مطالب المعطلين ،وتستضيف في الشارع العام البعض منهم مثلما تقدم ضيوف معارضون من دون ثقافة المعارضة في تدبير الشأن العام لتمنحهم الميكروفون للتعبير عن رؤيتهم وتقديم مطالبهم ،وهو أمر غير معتاد في عهد الحكومات السابقة حيث لم تقم تلك الاذاعات من تغطية اعتصامات افلوسي التي كان بطلها وزير التشغيل السابق جمال أغماني الاشتراكي ،واحتجاجات ضحايا حانوتي،وما إلى غير ذلك من الاعتصامات ،حيث يراد استعمال الراديو كسيف ديمولقيس على رقبة حكومة عبد الاله بنكيران في غياب معارضة برلمانية بناءة.
وأمام مجريات الإحداث لا بد من الحكومة والهيأة العليا للاتصال السمعي البصري من السهر على تطبيق دفتر التحملات ،لأن الاستمرار في تقديم مواد إعلامية في وسائل الاتصال السمعي بطرق عشوائية يتجه نحو خلق الفتنة بالمغرب ،لأن الإعلام يجب أن يظل إعلاما ،ولا مكتبا للممارسة الشطط في استعماله.


معاريف بريس
www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads