لم يفت رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران الدي كان يتحدث إلى النواب والبرلمانيين وأعضاء حكومته أثناء تقديمه للبرنامج الحكومي أنه صادقا في أقواله وفي التزاماته ،في اشارة منه إلى المشاكسين من المعارضة التقليدية التي كانت بالأمس تحكم بأسلوب طغى عليه التباهي بالبطون ،والبانطالونات ،والسيارات الفارهة في حين أصوات المعطلين تتعالى في الشارع العمومي لكن لا عضو من أعضاء الحكومات السابقة نزل إلى الشارع لمعرفة مطالب المعطلين ،ولا أحد من نواب الأغلبية سعى يوما التعرف عن معاناتهم استثناءا خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أفرزت حزبا قريب من معاناة الشعب حصل على الرتبة الأولى ليفوز أمينه العام بحقيبة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران الذي فور تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نزل الى الشارع لسماع والتحاور مع المعطلين وهي قاعدة سار عليها مختلف وزراء العدالة والتنمية مما خلق الرعب والخوف في نفوس الوصوليين الدين استهوتهم المناصب العليا ليعلنوا القطيعة مع الشعب.
ولوحظ بالبرلمان وجوه وزارية تمشي مطأطأة الرأس بعدما كانت محاطة بهالة من المسؤولين والوصوليين ،والأمنيين الفاسدين الدين لا يحرسون شيئا سوى الحرص على ترسيخ الفساد ،وهو ما سوف يتم استئصاله من دبره من طرف حكومة لا تعرف المناورة ،ولا مراوغة الصدق في العمل ،والصدق في الأفعال ،والوطن فوق الجميع.
ملحوظة:التصريح الحكومي سنعود إليه بالتفصيل يومه الخميس.
معاريف بريس
www.maarifpress.com