صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

لقاء تواصلي لمؤطري المساجد تحت وقع الجوع والعطش…وما توفيقه الا بالله

 

نظمت المندوبية السامية للأوقاف والشؤون الإسلامية صبيحة يوم الأربعاء لقاءا تواصليا مع مؤطري المساجد الذين كرسوا حياتهم لمحاربة الأمية ،في حين يتبين أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي يوجد على رأسها وزير “ما بحالوش”يمارس على المؤطرين العذاب الأليم من دون أن يكونوا ارتكبوا جريمة ،أو ما شابه ذلك.
وزارة الأوقاف مازلت غير مبالية بمطالب الشارع حيث تشغل المجازين في ظروف أقل ما يقال عنها لا تختلف عن المزارعين العاملين في حقول كوبا إلا أن الفرق المزارعين تحترق أيديهم بالعمل في زراعة  وفرن طابا ،والمؤطرين تحترق طاقاتهم ،وأفكارهم بتعويض شهري لا يتجاوز 900 درهما وهو قمة الاستهتار الحكومي بحاملي الشهادات من المجازين في الدراسات الإسلامية ،والشريعة ،وهو ما قد يكون ينصح به الدين الإسلامي الذي يسهر عليه الوزير الذي اشتهر في البرلمان بكلمة وما توفيقي إلا بالله .
ومن أخطر العواقب التي عاقبت بها المندوبية المؤطرين هو استدعاءهم يوم الأربعاء للحضور بمسجد السنة على الساعة الثامنة والنصف صباحا لينتهي اللقاء التواصلي على ما يقارب الثالثة زوالا من دون تقديم للمؤطرين لا كوب ماء ،ولا سندويش ،في حين نلاحظ أن البرلمانيين تقدم لهم اللحوم المشوية والبسطيلا ،وللمطربات المستقبليات التي يشاركن في كاستين ستار الذي تنجزه القناة الثانية أكلات على مختلف الأنواع مع العلم أنه غالبا ما يساهم في دعم الفساد والدعارة تحت مظلة فنانة .
فهل يتحرك رئيس الحكومة الإسلامي عبد الإله بنكيران لضبط هذا القطاع الاطلاع على أحوال المعطلين الدين يبتز طاقاتهم الوزير توفيق ،ويقتل مستقبلهم … وما توفيقه إلا بالله .

معاريف بريس
www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads