لم يكن حضور والي جهة الغرب اشراردة في جلسة افتتاح اليوم الوطني للمهندسين بالقنيطرة ضروريا لان حضوره كاد أن يحول القاعة إلى أزمة ما بين المهندسين والوالي ،لكن حضور وزير الإسكان نبيل بنعبد الله والكلمة التي ألقاها أنقدت تصرفات الوالي العجوز الذي مازال يطبق سياسة البيروقراطية الإدارية التي كان ينتهجها وزير الداخلية الراحل إدريس البصري.
والي الغرب اشراردة لم تصله الإشارات القوية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى كافة الأطر الإدارية من خلال مصافحته لرعاياه شيوخ وأرامل ومعوقين ومختلف فئات الشعب ،أما الوالي الذي تولى الإدارة المحلية للغرب اشراردة ظهر بوجه آخر ولم يرض مصافحة المهندسين الدين كانوا يحاولون فتح نقاش معه لتطوير المدينة والجهة ككل التي تحولت في عهد تسييره إلى مدينة الظلام ،والحفر ،والفساد الأخلاقي ،وكل الأزقة في حالة يرثى لها ،إضافة إلى الأوساخ حيث تحولت القنيطرة إلى ما يشبه قندهار من دون الحديث عن سيدي اسليمان ،وسيدي قاسم استثناءا بعض الألوان التي ثم توضيفها في الشوارع الرئيسية إضافة إلى الأسواق العشوائية التي نشطت بشكل يثير أكثر من تساؤلات. الوالي العجوز لا قيمة مضافة أضافها للغرب اشراردة استثناءا تنقلاته الرسمية التي يفضل أن تكون ببهرجة كأنه رئيس جهة مع العلم ان رئيس الحكومة تخلى عن مظاهر البدخ احتراما لمشاعر السواد الأعظم من الشعب ،ولا ندري ان كان الوالي مازال يشده الحنين إلى الماضي حيث كان التباهي بالسيارات عنوان للزعامة الحزبية مثلما كان يفعل بجانب ولي نعمته الراحل بوعزة يكن ،والراحل بنزروال ملياردير سيدي قاسم . الجو المتوثر الذي ساد في أوساط بعض المهندسين للتصرفات غير منطقية للوالي العجوز تركت انطباعا سيئا في نفوس الحاضرين الدين منهم من غادر القنيطرة على الفور. فهل آن الأوان لتشبيب الإدارة الترابية؟
معاريف بريس
www.maarifpress.com