هناك نوع من التعامل السوداوي مع حكومة عبد الإله بنكيران من بعض الأطراف التي تبحث عن مبررات للنيل من رئيس الحكومة ،ومحاولة إحباط مسيرته في تدبير الشأن الحكومي ،مع العلم أنه لم يسلب لأحد مقعده الحكومي بل جاءت به صناديق الاقتراع في أول انتخابات تشريعية حرة ونزيهة.
أحداث تازة هي المحطة التي حاولت بعض الأطراف جعلها قضية في مرمى رئيس الحكومة ،وأرادت تأويل تحركاته وتصريحاته حول اعتزامه القيام بزيارة لفلسطين ،والدعوة التي وجهها إليه رئيس الحكومة الطيب رجب أردوغان لزيارة تركيا ،وهي من صلب اختصاصات الحكومة ،إلا أن ربط أجوندا رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بعدم قيامه بزيارة مدينة تازة على ضوء الأحداث التي وقعت بها ،وهو أمر يتعلق دستوريا أن الحكومة التي يرأسها عبد الإله بنكيران لم تحصل بعد على موافقة البرلمان ،ولم يقدم بعد التصريح الحكومي الذي يخول للحكومة مباشرة عملها أفقيا وعموديا ،وتتحمل مسؤوليتها ،وتنقلاتها ،وتطبيقها لبرنامجها ،وما عدا ذلك لا فائدة من محاولة تشويه صورة حكومة أقرت ترسيخ الحكامة الجيدة.
معاريف بريس
www.maarifpress.com