من المسلم به أن عددا من نواب الأمة في الولاية السابقة كانوا يعانون من العجز الجنسي بسبب داء السكري ،والزيادة في الوزن ،والأكل الذي كان يعده ممولي الحفلات باب السعد ،ورحال ،وغيرهم ممن أبرموا صفقة العمر مع رئاسة البرلمان في عهد رئيس مجلس النواب المخلوع من منصبه مصطفى المنصوري ،وفي عهد عبد الواحد الراضي الشيء الذي ضاعف وزن البرلمانيين وسبب لهم في العجز الجنسي.
ولا نعتقد أن البرلمان سيتمر في زمن الحكامة الجيدة ،خلال ولاية حكم العدالة والتنمية في تبذير المال العام وتنشيط المرحاض بدل تنشيط البرلمان من خلال الاجتهاد ،والمبادرة في التشريع الجيد.
هل يفضل نواب الولاية الحالية الأكل بالمجان لزيادة الوزن لأجل الإصابة بالعجز الجنسي ،وداء السكري ،أم سيهتمون بالتدبير والتسيير الجيدين للبرلمان الغرفة الأولى التي هي الآلية السياسية ،وترمومتر الحكامة الجيدة.
معاريف بريس
www.maarifpress.com