كشفت مصادر جزائرية رفضت ذكر اسمها ان الاحتجاجات ستشهد تصعيدا قبل الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 12 دجنبر 2019 ، ومن غير المستبعد ارجاء تنظيمها في هذا التوقيت الذي اختاره الجنرال قايد صالح.
ومن بين مطالب الحراكيات والحركيين الجزائريين والجزائريات في الداخل والخارج الكشف عن مستندات المخابرات الى حدود 1989.
المطالبة بفتح الحدود مع المغرب من دون قيود، ولا شروط، لان حق التجول مكفول في القوانين الكونية والعهد الدولي لحقوق الانسان.
انهاء النزاع المفتعل مع المغرب، وطرد محتجزي مخيمات تندوف المتواجدين فوق الاراضي الجزائرية، وهناك مطالب أخرى منها رحيل رموز نظام بوتفليقة ، ومحاكمة المتورطين في الفساد مهما بلغت مناصبهم الإدارية، او العسكرية او الامنية.
معاريف بريس
ابو ميسون
Maarifpress.com