في تطور مفاجئ لقمع حرية الرأي والتعبير في القنوات التلفزية، اقدمت بشكل مفاجئ الشركة الحاضنة لقناة المغاربية التي تديرها المعارضة الجزائرية من لندن، لدعم حراك الشعب الجزائري ، وفضح النظام الجزائري على خلفية عهد بوتفليقة، واستمرارها في نفس الخط، والنهج الاعلامي وقعت ضغوطات جزائرية على الشركة الحاضنة للقناة المغاربية التي قامت بقطع البث.
وفي اتصال مع مصادرنا، فان ادارة القناة المغاربية التي يرأسها ابن المعارض الراحل عباس مدني وجه شكاية قضائية في الموضوع للمحكمة بباريز باعتبار ان الشركة الحاضنة يوجد مقرها بباريز.
هذا وتفيد نفس المصادر ، ان بث برامج القناة المغاربية متواصل عبر اليوتوب، والانترنيت، بعد ان ثم إغلاق قناة الحراك بدورها من طرف الشركة الحاضنة التي تواجه اليوم شكاية قضائية قد تكلفها ذعائر مالية ثقيلة.
معاريف بريس
Maarifpress.com