وسط تدمر الاحزاب السياسية والشعب الجزائري بعد اعلان تبون ترشحه للانتخابات الرئاسية، سارع القائد الأعلى للجيش الشعبي الجزائري القايد صالح بزياراته المتتالية للثكنات العسكرية الستة بوضع خطط عسكرية منها تخوفاته من القادة العسكريين المرابطين بالثكنات العسكرين الانقلاب عليه من جراء اتخاذه حزمة من القرارات التي تهم البلاد، والشعب من دون إشراكهم، والتشاور معهم في عملية تشبه السطو على قصر المرادية ضمانا لمصالحه ومصالح العسكريين الموالين له.
وحسب إفادات مقربة من الجيش الجزائري رفضت ذكر اسمها، ان القايد صالح أجرى لقاءا مع زعيم الكيان الوهمي الإرهابي للبوليساريو، ووجه له تعليمات بمنح بطائق التصويت للانتخابات الرئاسية الجزائرية في تكتم سري حول عدد البطائق حتى لا يصبح عدد المصوتين وعدم المصوتين يشكل صورة عامة عن احصاء الصحراويين المحتجزين بمخيمات الدل والعار بتندوف.
معاريف بريس
Maarifpress.com