انتفضت ساكنة مخيمات تندوف ضد الجيش العسكري الجزائري ،وجبهة البوليزاريو حيث تحولت تندوف إلى ساحة دامية في شبه أحداث درعة بسوريا ،بعد أن استفاق حراس مخيمات البوليزاريو على شعارات ثورية تطالب برحيل عبد العزيز المراكشي،وتطالب بمحاكمة الجناة في تمرير صفقة مع العقيد معمر القدافي الرئيس الليبي المخلوع .
وحسب إفادات فان حملة الاعتقالات التي شهدتها المخيمات والمستمرة حسب معطيات مؤكدة نساء حوامل ،فما ثم اغتصاب واحدة أمام أعين زوجها وأبناءها ،واعتقال شيوخ ،وسائق وزير في الحكومة الوهمية.
انتفاضة المخيمات مرشحة للارتفاع ،بسبب المطالب الملحة بالكشف عن عدد عناصر معتقلي البوليزاريو بليبيا ،والدين مروا عبر التراب الجزائري،ومنهم عناصر أخرى ثم استقطابها من كوبا.
منظمات دولية وحقوقية بصدد الإعداد لبرنامج لأجل الضغط على الأمم المتحدة بفتح تحقيق نزيه حول هده النازلة وتقديم الجناة إلى العدالة الدولية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com
