هناك مقولة شهيرة بفاس يرددها الفاسيين على أصحاب ” اتناوي ” وهي ” سليحفان ” وتنطبق هده المقولة إلى حد ما على عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والزعيم النقابي الذي لا يملك كسلاح سوى الثرثرة و” الجبهة ” أما التكوين العلمي والأخلاق لا علاقة لهما به ،وهو ما جعل أول استقلالي ” أمربي ” ولد الدويري الذي يملك من العلم والمعرفة ما يجعله يتبوأ زعامة هدا الحزب لخلافة عباس الفاسي.
خرجات الدويري في الأيام الأخيرة كانت محط إجماع لكل ما جاء على لسانه لأنه أكد للمناضلين الشرفاء طبعا بحزب الاستقلال لا مناضلي الكارطون الدين ينهبون البقع الأرضية مثلما هو عليه الحال ببلدية الهرهورة التي لن يمر منها الرئيس فوزي بنعلال مرور الكرام لان ساعة الحساب والكشف آتية لا ريب فيها حينها سيتذكر مناضلو محمد شباط أن المؤامرة تختلف بين التدبير الجيد للحزب ،وسوء التسيير والتدبير للجماعات المحلية .
لوبي شباط بحزب الاستقلال قد ينهزم قبل الإعلان عن المؤتمر لان كل واحد سيصبح مشغولا أمام ملفاته التي أعطت رائحتها ،ولم يعد سوى التوقيت للكشف عنها ،وستكون في غاية الضرر الذي قد يلحق لأول مرة ب ” سليحفان ” فاس الذي واجه قضاة المجلس الجهوي بفاس ليعود أدراجه في ثاني سيناريو قد لا يختلف عن الجزء الأول للزعيم الروحي للنقابة عبد الرزاق افيلال.
معاريف بريس
www.maarifpress.com