صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ابن الملياردير راكب على “الحولية”



تداعيات الفيديو الذي انتشر بسرعة البرق في الحادث “العصري” لابن الملياردير، مازالت تلقى بضلالها داخليا وخارجيا، وهي حادثة بطعم المال والسلطة والجاه، والريع الذي تستفيذ منه عائلات، وقد يكون نفذ ما يعيشه من فساد.

ابن الملياردير، يعيش الرفاهية بقيادته “الحولية” السيارات الفخمة، والشامبانيا، وارتكابه حوادث سير المصاحبة بجروح، و شرطة حوادث السير تسجل محضرا تحت رنين ابن الملياردير المخمور” الكونستاتور” تيسجل في ضرب لكل القوانين المعمول بها، وضربا لقانون السير والجولان.

اهانة موظفين عموميين ببدلتهم الوظيفية أثناء قيامهم بمهامهم، ضربا للقانون المنظم للضابطة القضائية، والقضاء، انه ابن الملياردير الذي رقص رقصتين وهو يضحك على الشعب المغربي، والدستور الذي يقول في مضامينه جميع المواطنين سواسية أمام القانون.

وكان البلاغ  رقم 1 للإدارة العامة للأمن الوطني وقعا رحب به المواطنين والمواطنات، والذي أطفأ غضب الشارع للتمييز في التعامل شرطة حوادث السير التي لم تقم بواجبها أثناء تحرير محضر في الموضوع.

شرطة حوادث السير استدعت سيارة الإسعاف لنقل “المخمور ابن الملياردير”  إلى المستشفى جالسا في المقعد الأمامي إلى جانب السائق حيث أشعل عليه سيجارة، مستعملا هاتفه النقال لنقل تفاصيل “سكرته” بالشابوانيا مباشرة من سيارة الإسعاف وهو منشرح لأفعاله.

البلاغ رقم 2 للإدارة العامة للأمن الوطني، ربط المسؤولية بالمحاسبة كما هو منصوص عليه دستوريا، وأحيل شرطيين على الاعتقال الاحتياطي، ونفذ الحزم والصرامة في تطبيق وتنفيذ القانون في حق ابن الملياردير الذي أهان الشعب المغربي بأفعاله الإجرامية، متعمدا “سيلفي” لتشويه صورة المغرب، وضرب الاستقرار، والاستثمارات نظرا لخطورة الفيديو التي تناقلته مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

سقط “الذئب المشموت” في قبضة العدالة ابن الملياردير الذي لا دور له في الحياة سوى الريع، ولم يكن يسقط لولا تدخل المدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني مدير مديرية مراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف الحموشي للتحقيق في النازلة، وصدر قرار فتح تحقيق في النازلة.

ولكن، ما أثار حفيظتنا، هو أن كل العائلات الميسورة، استعملت هاتفها ليلة الثلاثاء لمعرفة مصير ابن المليادرير،الذي خرج غانما فرحا مسرورا يرقص على الشعب بإحدى المراقص الليلية، كأنه حقق انجازا عظيما في حياته، والواقع أنه حقق شوهة مدوية لعائلته التي ستستعمل كل النفوذ لطي هذا الملف، ولكن هيهات الأمر أصبح معلقا بيد القاضي.

ارقصوا، يا أبناء الأغنياء، على الشعب، وارقصوا على أيامكم “الحلوة” التي أصبح فيها الرجال يتجرعون كأس الحقد والكراهية والتمييز المنظم وغير المنظم، وعلى كافة المستويات، والسبب سياسة “زيد الخل في كر المعلوف”.

ومن هنا، نقول ان السلطة القضائية اليوم أمام امتحان، وعلى رأسها المدعي العام الأستاذ عبد النبوي الذي عليه تطبيق القانون، واحترام كل الضمانات لمحاكمة ابن الملياردير، والمتواطئين معه، والا أننا سنكون في خطر يحدق بالشعب المغربي.

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

Maarifpress.com

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads