صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

محمد حمزة الهيلالي يتعرض لاعتداء اجرامي من طرف حركة 20 فبراير

 

 

بعد اتصالات هاتفية مجهولة كانت تهدده بالتصفية الجسدية، انتقل «مسلسل» استهداف محمد حمزة الهيلالي، مراسل  صحفي لجريدة  معارييف بريس بعد محاولة قتل غامضة وسط مدينة مكناس، تسببت له في كسور مركّبة طالت مرفقيه  وقفصه الصدري وتسببت له في غيبوبة، إذ عمد ثلاثة أشخاص مجهولين، ببنيات رياضية، مباشرة بعد خروج الهيلالي من منزل أحد معارفه إلى الهجوم عليه، إذ وجّه له اثنان منهم ضربات متعددة بعصا «بيزبول» قاتلة، مركزين على رأسه ويديه، قبل أن يسقط أرضا، في حالة خطيرة.
ومن شدة قوة الضربات القوية، وقع الزميل محمد حمزة الهيلالي مغشيا عليه، لاسيما بعد تلقيه ضربة «قاتلة» قوية في رأسه. خلّفت الضربات نزيفا دمويا حادا أمام مرأى الناس، وظل الهيلالي ملقى على الأرض، قبل أن يُنقَل إلى مستشفى محمد الخامس، ومنه إلى مصحة « ابن رشد».
وبحكم أن حالته كانت «صعبة»، فقد قرر الأطباء وضعه تحت العناية المركزة. ورغم من العناية الطبية الخاصة التي حظي بها الزميل الهيلالي، فقد ظل يتقيأ باستمرار.
وقع هذا الاعتداء «الغامض» في حدود الساعة العاشرة و40 دقيقة من ليلة (26يوليوز) في شارع «المكناسي»، الذي توجد فيه كاميرات. وذكر الحارس الليلي في الشارع المذكور أن الجناة الثلاثة كانوا يترصدون الهيلالي، إذ ظلوا ينتظرون خروجه من منزل صديقه منذ الساعة التاسعة و15 دقيقة، موزعين في الشارع، كان احدهم يرتدي بذلة شبيهة ببذلات حراس السيارات، لإبعاد الشبهة عنه، وكانوا يتحدثون في ما بينهم باللغة الفرنسية، كما شوهدوا وهم يجرون مكالمات هاتفية.
وما أثار متتبعي محاولة القتل الشنيعة أن الجناة المجهولين لم يسلبوا الهيلالي أغراضه الشخصية، حيث كان يحمل معه هاتفين، بل كان هدفهم هو توجيه ضربات «قاتلة» له، مرددين كلمات نابية، من قبيل «وْلد الحْرام».. ما يفسر نيتهم تصفيته جسديا، قبل أن يلوذ الثلاثة بالفرار على متن سيارة رباعية الدفع كانت مركونة في زنقة متفرعة عن الشارع، غير بعيد عن مكان الاعتداء الشنيع.
وفور وقوع الاعتداء ، حضرت الشرطة القضائية إلى عين المكان، برئاسة العميد الدخيسي، وباشرت التحقيقات في هذا الاعتداء الآثم. كما أن ممثلين عن الشرطة العلمية عثروا على شُعيرة تعود إلى أحد الجناة، والتقطوها لاستغلالها في الكشف عن هويته، ومن ثم عن هويتَيْ زميليه. وفي علاقة بالوضع الصحي، أجرى الأطباء المشرفون على حالة الهيلالي الصحية ، في البداية، عمليتين جراحيتين وخضع لمتابعة دقيقة، إلا أن الفحوصات الجديدة التي خضع لها كشفت إصابته بتشقق في الجمجمة، نتج عن محاولة القتل الغامضة التي تعرّض لها.
وأشار تقرير طبي للبروفيسور دافيد الكوهن، المختص في جراحة العظام والمفاصل، إلى أن الزميل محمد حمزة الهيلالي حفيد العلامة الفقيه برادة، الذي ما زال تحت العناية المركزة، أصيب بكسر مركّب في المرفق الأيسر للقفص الصدري، مما استدعى إجراء عملية جراحية معقدة ثالثة له، لتثبيت 3 قطع حديدية ، مدعمة بـ7 مسامير طبية.
وقد عمد الأطباء إلى إجراء عملية جراحية ثانية له في المرفق الأيمن، الذي كشف التشخيص عن إصابته بكسر مركّب أيضا، إذ وضعت قطع حديدية لتقويم الكسر، مدعمة بـ6 مسامير طبية إضافية.
وذكر التقرير الطبي ذاته أن محمد حمزة الهيلالي أصيب -جراء الضربات القوية التي تَعرَّض لها- بكسر في الفقرات الدماغية للرقبة (الفقرتان C5 وC6). كما أوضح التقرير أن هناك رضوضا في القفص الصدري. وأضاف التقرير أن التحاليل الدقيقة كشفت، أيضا، تجمد كمية من الدم في قاعدة الرقبة، إلى جانب وجود جروح في مختلف أنحاء جسم الزميل الهيلالي (في الأرجل، اليدين وفي الظهر).
وبعد تقييم الحالة ، قرر الطبيب المشرف على حالته الصعبة أن يخضع الزميل لفترة علاجية تمتد إلى 30يوما، قابلة للتمديد، إذا ما ساءت وضعيته.
وتواصل الشرطة القضائية التحقيق في هذا الاعتداء الإجرامي ، بهدف الوصول إلى الجناة.
وجدير بالذكر أن الاعتداء الجسدي الذي تَعرَّض له الهيلالي جاء بعد أن كان قد تلقى، في وقت سابق، العديد من المكالمات الهاتفية التي هددته باستهدافه بعد سلسلة من المقالات النارية ضد حركة 20 فبراير و اهدافها نشرت في مجموعة من الصحف الوطنية و الدولية و التي يرجح ان تكون سبب استهدافه، قبل أن يتحول التهديد إلى حقيقة وإلى محاولة قتل نجا منها بمعجزة…

 

 

 

                                                                                                   معارييف بريس

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads