قال حسن أوريد الناطق الرسمي باسم القصر الملكي السابق، مؤرخ المملكة سابقا، والمفكر السياسي الكبير لموقع “معاريف بريس” عن زيارته للأستاذ عبد الرحمان اليوسفي بمستشفى الشيخ زايد بالدارالبيضاء تأتي لوفائه ولكونه رجل دولة، و له الفضل الكبير على الحركة الوطنية.
وقال حسن أوريد عن زيارته “ل” عبد الرحمان اليوسفي أن أقل ما يمكن أن يقوم به لهذه الشخصية الهامة والمهمة في تاريخ النضال السياسي المغربي.
وأضاف حسن أوريد أن الرجل-عبد الرحمان اليوسفي- حافظ رغم ظروفه الصحية على لباقته، وحسن بديهيته، وسألني يقول –حسن أوريد- عن مجلة زمان والموضوع الأخير الذي احتضنته المجلة حول العالم العربي، الهاجس الأكبر عند السي عبد الرحمان اليوسفي.
حسن أوريد مضيفا أن السي عبد الرحمان تميز بالوفاء، وفي السنة الماضية نظم لقاءا بمناسبة ذكرى 50 سنة لرحيل الزعيم الخالد المهدي بنبركة، وكان هذا اللقاء من تنظيم ورعاية الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، وكان لي شرف المشاركة في هذا اللقاء.
وأضاف أن عبد الرحمان اليوسفي سهر على تنظيم لقاء أقل من ثلاثة الأشهر تخليدا لذكرى 20 سنة على رحيل شخصية فدة محمد باهي، والذي يعتبر بالإضافة الى أنه شخصية مغربية، فهو شخصية مغاربية، لها نفوذ ولها تأثير على العالم العربي ككل.
وعن زيارة جلالة الملك والتفاتة جلالته بالأستاذ عبد الرحمان اليوسفي قال –حسن أوريد- أن هناك جانب انساني ، يؤكد مدى التقدير الذي يكنه جلالة الملك لشخصية عبد الرحمان اليوسفي، والزيارة الملكية تبقى متعددة الأبعاد، وجلالة الملك ناب عن كل المغاربة لشعورهم وتقديرهم لهذا الوطني الوفي الكبير.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com

