ما يجري اليوم في المغرب، لا بد من تحليله بتأني، لمعرفة خبايا ما يجري ويروج من محاولة “التحكم” في شؤون الدولة، من خلال ما لمسناه من حملة مسعورة تستهدف السيد أحمد توفيق وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية.
بنكيران رئيس الحكومة الذي يجري مشاورات مع الأحزاب السياسية، لا تعفيه مهمته من نتبيه بعض المتطاولين على الشأن الديني من أئمة المتشبعين بالفكر المتطرف الذين قد يكونون استغلوا خطابات بنكيران في الحملة الانتخابية ليعلنوا تحررهم من كل ما من شأنه يضبط علاقتهم بالادارة ، ووزارة الأوقاف خصيصا.
اذا، هناك اشكال حقيقي، و”تحكم” من نوع آخر قد يحول بعض أئمة المساجد الى حركة أو جماعة متطرفة تحاول زرع بدور الفتنة والتطرف في المجتمع، وفي ذلك سيكون الخاسر الأول هؤلاء المتشبعين بالتطرف والغلو.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com


