لم يعد من الممكن أن تستمر ما اصطلح عليها حركة 20 فبراير مواصلة الاحتجاج السلمي بالمدن ،ولم يعد لها وسيلة الاستمرار العمل تحت وطأة العدل والاحسان التي أضحت تنتهج سياسة النعامة بدس رأسها في حركة الشباب ،التي تستعملها لتطبيق برنامجها بعد أن لمست انهزامها وقلة الموالين اليها وبدلك وجدت فضاء غير مؤطر لتختفي وراء ستاره محاولة منها خلق الفتنة ،وتحيق حلم القومة .
العدل والاحسان تشعر بالانهزام والضعف ،كما تشعر أن الشعب ينبد خطها وموقفها ،مثلما ينبد خط الهيئات السياسية والنقابية التي قاطعت الاستفتاء الدي مر في أجواء حضارية جد عالية نقلته مختلف وسائل الاعلام السمعية البصرية الدولية ،وأدلى الملوك والرؤساء بموقف ايجابي للديمقراطية التي يعمل المغرب على تطبيقها ،وترسيخها وهو ما يؤكد ان الدعوة التي قد تكون وجهتها حركة 20 فبراير للاحتجاج يوم الاحد 3 يوليوز ضد نتائج الاستفتاء انه مجرد هراء يوضح جليا للعالم أن الامر لا يعدو تطبيق الاصلاحات وانما هناك أمر آخر يهدف زعزعة أمن واستقرار المغرب ،وهو ما يد تعتبره الطبقة الناخبة التي صوتت على الدستور بنعم مواجهة لها مما قد يحدث مواجهة مع الشعب الدي مل المسيرات التي تربك السوق الاقتصادي ،وتحدث فوضى في المرور والتنقل .
ولدلك ان الدستور الحالي صوت عليه الشعب ،والشعب حسب رسائل ومكالمات توصلنا بها من باعة متجولين وتجار أنهم يطالبون شباب حركة 20 فبراير والمحرضين بالكف عن الدعوة الى المسيرات لأنها لن تحقق أية نتيجة .
كما هدد تجار أنهم سيستعملون آلات تصوير لضبط من يعرقلون محلاتهم التجارية من خلال المسيرات السلمية وتقديم دعاوي بتهمة الاعتداء على الممتلكات الخاصة والازعاج وعرقلة التجارة .
معاريف بريس
www.maarifpress.com


