صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ايطاليا .. الفقيه بنصالح…وادزم

 

 

 

الحكومة مثلما مثل الشعب… بها وزراء الدرجة الأولى ، ووزراء الدرجة الثانية، ووزراء الدرجة الثالثة، هذا على الأقل ما يمكن لمسه من خلال سقوط  أربعة وزراء في حكومة عبد الاله بنكيران، منهم وزيرين الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون، ووزير الشوكلاطة ، ووزير الشبيبة والرياضة محمد أوزين “اللي مادار بيديه ولا برجليه” وأقامت حوله الدنيا بسبب ما اصطلح عليه ب”كراطة” الفيفا التي أسقطت وزير المغربي فقط لأنه منحدر من الأطلس مدينة” يفرن” ، وهي الأمطار التي لم تسقط أي وزير بحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ولم يناقش الكونغرس الأمريكي ما فعلته الطبيعة، والقدرة الالاهية بملعب أمريكي(ماتش الكورة) ، ربما لأنهم مسلمين يؤمنون بقدر الله والكوارث الطبيعية التي تفوق قدرة الحكومات لا مثل ما عليه الحال بالمغرب، حيث يتم التجاوب مع نبضات الشعب الا في الحالات التي تتعلق بأولاد الشعب.

الحيطي اليوم، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في وجهها أمام قضية ما بات يعرف عالميا ب” نفايات ايطاليا”.

الحيطي المكلفة بالبيئة، ثم اختيارها ضمن فريق اللجنة المنظمة المكلفة بكوب 22 التي ستنعقد بمراكش، ولا قدر الله سينطلق الكوب22 من دون وزيرة البيئة ، ولا وزيرة الماء شرفات أفيلال التي ثم اقصاءها مبكرا من هذه التمثيلية.

اذا، هناك اشكالات عميقة  طرحتها “نفايات ايطاليا”، والتي تجاوب مع تداعياتها الشعب وغطت مساحاتها لوحات الفايسبوك من نشطاء وفاعلين في مجال البيئة,,,انها كارثة، وأم الكوارث، وبالمقابل سارع الكل توجيه اتهامات علنية للوزيرة الحيطي، وهناك من ألبسها” ميكا’ تحديا لسياسة مولاي حفيظ العلمي الذي استعمل وصلة اشهارية “زيرو ميكا” ووزع ريعه الاشهاري على بعض المواقع، وربما قد يكون مرر “مارشي الاشهار” لشركة منعدمة التجربة في الاعلام والتواصل.

اذا، هناك قضية محورية يتسابق عليها أعضاء الحكومة ..البيئة…ميكا…نفايات..

واشكاليات أخرى، لكن عمق وجوهر المشكل يبقى لماذا لم يقم البرلمان بدعوة عاجلة لعقد لجنة الخارجية واستدعاء وزير الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار للاستماع الى ايفاداته في الموضوع، مادام الأمر يتعلق باختصاصاته الديبلوماسية والسهر على احترام الاتفاقيات الدولية.

ومن هنا نتساءل، هل ايطاليا ينظر اليها البرلمانيين المغاربة شمال أو شرق الفقيه بنصالح أو واد زم ،أم انها دولة تنتمي للاتحاد الأوربي ، وترأس الحلف الأطلسي، “انها ايطاليا..الطاليان يا نواب الأمة”، وحكيمة الحيطي مجرد وزير منتدبة تعمل تحت وصاية وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة الاسلامي الحاج عبد القادر لعمارة مكلفة بالبيئة الذي لم يشر اليه بتحمل المسؤولية ولا بالمساءلة انها “الحكرة” على الوزيرات.

ان الاتفاقات المبرمة بين الحكومة المغربية وباقي الحكومات العربية، الافريقية، الأوروبية والدول الاسلامية لا تنفي مسؤولية وزير الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار ، اللهم ان فهمنا أن مدة صلاحيته لم تنته بعد…وأن اقالة وزير من طينة صلاح الدين مزوار سيكون له عواقب وخيمة على الخريطة السياسية في الانتخابات التشريعية المقبلة، وتأثيرها على حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يبقى رهانا لأي تحالف حكومي مقبل.

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads