صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الجزائر تكنس أعلامها على الخنازير

 

 

 

تخوض الجزائر معركة خاسرة بجثة عبد العزيز المراكشي زعيم ما يسمى بالكيان الوهمي البوليساريو، والخاسر الأول من هذه المعركة الشعب الجزائري الذي يعيش نظامه على تعذيبه، من خلال خوضه معارك التآمر عليه لاستنزاف خيراته البترولية، ونقل الوهم لتعزيز سياسة التجويع، والتهميش، وتقويض الحريات بدعوى خوضه حرب افتراضية مع دولة جارة المغرب.

وبطبيعة الحال تكنيس أعلام الجزائر، هو ترويض الشعب الجزائري على وفاة عبد العزيز بوتفليقة بل وفاة نظام يتغذى من بؤس الجزائريين الذين يئسوا التآمر عليه واستنزاف ثرواته، أما أن تدفن جثة بقصر المرادية، أو خارجه لا يعني الشعب المغربي لا من قريب أو بعيد لأن تكنيس الأعلام هو موت رئيس بلاهوية حكم الجزائر من دون انتخابه رئيسا انه عبد العزيز المراكشي الذي فجرت موته أن لا دور له في قضية النزاع الجزائري المفتعل حول الصحراء المغربية، وانما مجرد دمية عطلت ازدهار الشعب الجزائري ضحية السلطة الحاكمة بالجزائر، وهذا ما يجب على المنتظم الدولي أن يعلنه، وأن يعي أن حبل الكذب قصير.

جبهة البوليساريو مجرد أسطورة وهمية لتخذير عقول الشعب الجزائري الشقيق الذي تكنس أعلامه على الخنازير بعد أن مات شهداء الجزائر الأحرار الأبرار لاستقلالها أملا في تخليص الشعب الجزائري من الاستعمار لكن جشع حكامه أدى الى افتعال مخيمات  بتندوف لاحتجاز مواطنين صحراويين وصحراويات مغربيات، كما ادى الى احتجاز وتجويع شعب جزائري.

قضية النزاع المفتعل اليوم مغربي – جزائري لا طرف ثالث بينهما، والمغرب الذي يؤمن بالسلم، والحوار، والمفاوضات تتحمل الأمم المتحدة وحدها مسؤولية الطي النهائي لهذه القضية تكنيس الأعلام الجزائرية وهي اشارة على أن الجزائر ماتت لكن الشعب الجزائري التواق للحرية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية مازال حيا ينتظر اطلاق سراحه لينال استقلاله كاملا، مثلما ينتظر محتجزي تندوف اطلاق سراحهم.  

 

معاريف بريس

أبو ندى

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads