صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

حصار أمني كبير على مؤتمر تسليم السلط بين عرشان وعرشان

في سابقة خطيرة حول الديمقراطية بالمغرب بعد الخطاب الملكي حول تعديل الدستور الدي سيعرض على الشعب للاستفتاء ،والدي من خلاله ثم توسيع اختصاصات البرلمان الدي تفرزه نخب حزبية. وبالمركب الرياضي الامير مولاي عبد الله يوم السبت صباحا شهدت ساحة مؤتمر حزب غير مؤثر لا بتيفلت ولا بأحد كورت انزالا قويا لرجال الأمن بزيهم المدني يحاصرون قاعة المؤتمر ويحرصون على منع الصحفيين من ولوج القاعة من الباب المخصص كالعادة للصحفيين ،والدين تشرفهم الاحزاب دات المصداقية في الخطاب السياسي والعمل الحزبي كالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ،وحزب الاستقلال ،والعدالة والتنمية ،والتقدم والاشتراكية ،وكل تلك التي تشهد مخاض في انتخاب الأمين العام ،او الكاتب العام ،للاسف ثم تشديد الرقابة الامنية حتى تمر اجواء مؤتمر حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية في الشكل والجوهر كما تريده جهات قد يكون على راسها محمود عرشان المؤسس على موعد لمنح مفتاح المقاولة الحزبية لابنه عبد الصمد عرشان الدي يحرسه رجالات الشرقي اضريس الدين خنقوا الصحافيين حتى لا يقوموا بدورهم ،وتغطية فضيحة مؤتمر لا يحمل سوى ضربة موجعة للديمقراطية …الله يبارك يا عرشان.

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads