صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

جمال أغماني وعباس الفاسي قادا الشباب لتأسيس حركة 20 فبراير

 

ان أي حركة نضالية تتولد من الحكومات الطاغية التي تستعمل النظارات وتعيش في العالي بعيدة عن انتظارات شعوبها ،ومنها على الخصوص الحكومات المغربية المتعاقبة استثناءا حكومة عبد الرحمان اليوسفي التي كادت ان تأتي باصلاحات عميقة مثلما ينتظر الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان ادريس لشكر .وما تبقى من بعد عبد الرحمان اليوسفي حكومات عقارية ،وحكومات البحث عن المارشيات ،وتوسيع وعاء الربح العائلي مثلما حدث في فضيحة الأطوروت بالدارالبيضاء التي كان بطلها الوزير الأول السابق ياحسرتاه ادريس جطو الدي فتح الباب لوزراء حكومته لتحسين أوضاعهم الاجتماعية بتشتيت خيرات البلاد المحلية والوطنية على ما اصطلح عليهم الأسياد الدين تحولوا الى قطط ضالة في لافتات المسيرات السلمية للشعب المغربي الدي استجاب رويدا رويدا لمطالب حركة 20 فبراير.

وطبيعيا أن يكون الجنود المجهولين مؤسسي حركة 20 فبراير الوزيرين الاستقلالي عباس الفاسي الدي مازلت تلاحقه فضيحة النجاة والتي قد تتطور مع مطالب الشعب واصراره على المحاكمة ان تتحول الى قضية المحاكم الدولية ولما لا مادام الامر يتعلق بالميثاق العالمي لحقوق الانسان ،وأضيف اسم الشاب الدي تكيف مع البوزرجوازية الظالمة والهدامة الوزير الاشتراكي جمال أغماني الدي نال حظه من مال الشعب ،وأصبح يتباهى بالرصيد المالي ،ورصيد العلاقات مع الشركات الفاسدة مثلا كويك موني ،وشركة رحال السلمي ،وشركات رب الفساد وليس رب المعمل طارق الراضي ابن وزير العدل السابق رئيس مجلس النواب حاليا ،والمشهود له بالتهرب من أداء مستحقات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ،والدي يستغل سلطة والده للـتأثير على القضاء ،مثلما كانت تصنع الموثقة صونيا العوفي ابنة الوكيل العام السابق الدي حكم الرباط حسب تعبير ابنه أربعين سنة ،وهي الموثقة التي تحاول اختراء مختبر الدرك الملكي للتأثير في الخبرة التي قضت محكمة جرائم الأموال والارهاب بسلا أن تجريها بمختبر الدرك الملكي .

ادا لا دنب لشباب حركة 20 فبراير بالفساد الدي استشرى في أوساط المؤسسات الحكومية ،وغير حكومية ،ولا دنب له فيه عدم استئصال مظاهر الفساد ،ولا دنب له في توسيع هامش حرية ،وتحصين الفاسدين من منتخبين محليين مثلا العمدة السابق لمدينة سلا ادريس السنتيسي ،ورئيس المجلس البلدي للهرهورة فوزي بنعلال الدي حصن نفسه بتوريط اسماء شخصيات رسمية وامنية في فضائح رشاوي قدمت لهم عن طريق بقع أرضية بأثمنة بخسة لم يؤدوا ثمنها ،ولا دنب لهم في تحصين برق الليل ،ولا دنب لهم في ابعاد المدير العام السابق للمكتب الوطني للمطارات عبد الحنين بنعلو المقرب عائليا من وزير العدل السابق عبد الواحد الراضي عن أية متابعة ،ولا دنب للمعطلين ،والجمعية الوطنية للمعطلين في تحويل مطالبهم الى الشارع مند مايزيد عن عشرة سنوات انتهت بتأسيس حركة 20 فبراير التي يحاول البعض تقزيمها …يتبع

 

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads