في الوقت الذي كان ينتظر فيه المتتبع المغربي الرد على ما جاء في بعض الصحف من فضيحة أخلاقية لندية ياسين إبنة الشيخ ايات الله العضمى ياسين، بصحبة حبيب أيام الدراسة يوسف العلوي السليماني في زيارة سياحية أكثر منها زيارة عمل إلى اليونان. والموثقة بالصور والوتائق وعلى ما يبدو هناك أشرطة ساخنة ستنشر قريباً جداً ،تضهر الحميمية التي تجمع الشيخة ندية بالشيخ يوسف داخل اسوار غرفة فندق بارك في أثينا اليونانية.
كان الرد فعلاً غريباً، فقد جاء على صفحتها الالكترونية، رداً مرتبكا، هجوميا وليس دفاعياً، عنونته ب ( عندما يريد المخزن الإجهاز على إمرأة تزعجه )
حيث بادرت نادية ياسين في بادئ الأمر إلى إتهام المخزن ، ولم تقم بتكديب الخبر أو تنفي سفرها برفقة يوسف السليماني. وبذلك عملت بسياسة أحسن وسيلة لدفاع هي الهجوم.لكن الهروب من ماذا؟؟ لن ينفع إن لم تقم ندية بالرد الشافي الذي يريده مريدي وأتباع العدل والاحسان والمتعاطفين معها،وكذا المعارضين لها
.إن كان في الأمر تلفيق أو تزوير أو فبركة لصور، لماذا لم تعترض عليه الجماعة، وتصرخ في المنابر الإعلامية العالمية كعادتها. لماذا هذا السكوت والتستر على ماذا؟ ،لماذا كان الرد الرسمي للعدل و الاحسان هو الإمتناع عن الرد ؟إنه ليس كلام يا عبدلله الشيباني انها تهمة عرض ثقيلة ووقائع ووثائق وكذلك فيديو مصور.ومسألة شرف تستجوب الرد، والرد الواضح الرسمي ، إن كان فعلا زيف فبركة ولا أساس له من الصحة.
تحشرون المخزن ،لتتهربو من مواجهة الفضيحة .وتحاولون بكل الطرق خلق لفتنة والقطيعة بين جهاز الأمن والشعب المغربي؟ ماهي الغاية من ذلك؟ أليس رجال الأمن من ابنائنا واخواتنا وابناء عمومتنا؟ هل المخزن إسرائيلي أو من قوات الإحتلال أو الناتو الذي تسعون إلى ادخاله إلا بلدنا؟ لن تستطيعوا أبداً مهما فعلتم أن تخلقو العداوة بين الأمن المغربي والشعب. لأن الأمن من الشعب.ومهما حاولتم إسكات وإخماد صوت كل من عارضكم بإتهامه أنه مخزني.فأعلمو أنه لفخر للمغاربة أن يكونو من المخزن،الذي دافع ويدافع عن هذا الوطن من أمثال رؤوس الفثنة وأعداء الله. لقد كان حب الوطن وخدمته والدفاع عنه واجب وسيضل ومن أشرف المهن فتحية لكل من يسهر على أمن هذا الوطن.
وإن كان المخزن من كشف هذه الفضيحة. فيجب فعلا تحيته، والشد بحرارة على أياديه ،لأنه كشف المستور وفضح المرتزقة.الذين يبيعون الأوهام بالخرافة ويسترزقون من دين الله والكدب على رسوله (ص )،وإدعاء النبوة ، و بيع صكوك الغفران.
و بما أنه في السياسة و الحرب والحب كل شيء جائز، فإن هذه الضربة فعلاً تحت الحزام .العدل وإحسان استعملت كل الأسلحة ولم تستحي حتى بالتشهير بجتث الموتى وتصويرهم وركوب على مآسي العائلة المكلومة،في سابقة بالمغرب، من أجل اهدافها الخبيتة ،و التي لن تصلها إلا في أحلام ياسين.
وبدل من إصدار فتوى من الشيخ ياسين ، باقامة الحد في ابنته وعشيقها رجماً بالحجارة ،ليغسل العار و شرفه وشرف الجماعة،و يعطي مصداقية لما يدعونه منهج الخلافة الإسلامية ،ها هم قياديو الجماعة يدلون بتصريحات محتشمة مرتبكة، لم يستطيعو من خلالها حجب العار الخزي الذي تجلى في عدم رغبتهم في الحديت عن الموضوع . لأنه بكل بساطة ليس لديهم مايقال أمام الصور و الأدلة، وكذلك كان حال عبدلله الشيباني الزوج المخدوع.ولكن يبدو أن بركة ياسين.أطفأت من نار الغيرة والحسرة والمريرة.
معاريف بريس
www.maarifpress.com
بقلم :وديعي عبدالعالي


