صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

رشيد نيني اختار طريق الفساد ليشق طريقه الى السجن

 

والآن انتهى الشوط الاول من محاكمة الصحافي رشيد نيني مدير نشر المساء ،لتبقى مرحلة الاستئناف الفاصل في محاكمة أشهر صحافي مشاكس والدي نال شهرة وطنية في عموده الساخر الدي حارب من خلاله بعض مظاهر الفساد ،والرشوة شوف تشوف.

سنة سجنا موقوفة التنفيد في مرحلة مهمة من تاريخ المغرب الدي يشهد اصلاحات ،وتعديلات دستورية كان ضروريا حضوره للمشاركة في اغناء النقاش الاعلامي حولها ،لكن الرياح أحيانا تسير عكس الطموحات ،مما جعلته خلف القضبان تاركا وراءه قراء الصحيفة ،وتاركا اسئلة كثيرة تدور في دهن كل متتبع للشان السياسي الداخلي.

لم تشمل مساطر المتابعة ادريس السنتيسي الدي كل التقارير ،وكل فضائح تدبير الشان المحلي تشير اليه باصبع الاتهام ،ولم تشمل محاكمة برق الليل ،ولا المدير العام للمكتب الوطني للمطارات عبد الحنين بنعلو ،ولا المدير العام السابق للقرض العقاري والسياحي الدي ترك عجزا في ميزانية البنك بعد نجاحه في الاستفادة من تفويت شقتين،ولم تشمل المتابعة في حق مافيا افلوسي الدين سقطوا ضحايا عمليات النصب والاحتيال المنظم ،ولكن المحاكمة شملت فقط الصحافي رشيد نيني الدي تناول مواضيع الفساد ليكون اول ضحية الماكينة التي لم ترحم ما أنجزه من تقارير ،واخبار صحافية بمهنية عالية ،وطبيعيا ان يكون الصحافي الضحية رقم 1 في المعادلة الصعبة ،والمعادلة التي تركت أسئلة كثير وحدها الأيام تكشف خبايا ما يجري ويروج.

 

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads