بمنتجع الصخيرات المغربية نجحت المصالحة الليبية تحت رعاية الأمم المتحدة ،حينها أشادت مختلف العواصم الأوروبية بنجاح المبادرة التي شارك فيها المغرب ،وعمل على انجاحها.
الاشادة بالمغرب ،لم يقابلها التعامل بشفافية في القرار الفرنسي -الأمريكي الدولتان اللتان تتجهان الى تنظيم تحالف ثنائي لضرب تنظيم الدولة الاسلامية “داعش’ بليبيا.
جريدة الخبر الحزائرية التي اوردت الخبر افادت أن فرانسوا هولاند وباراك أوباما أخبرا الجزائر بالموضوع وطلبوا منها حماية حدودها حتى لا يتسرب جهاديين داخل التراب الجزائري.
المغرب ليس في منأى عن التهديدات الارهابية ،وهو حليف استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية في محاربته الارهاب في العالم ،وله وضع متقدم مع الاتحاد الأوروبي لم يتم اخباره مما يطرح تساؤلات حول أسباب وخلفيات عدم وضع المغرب في صورة مجريات الأحداث بليبيا،،وهو الذي حارب الارهاب الى جانب فرنسا بمالي،وبدول أخرى.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com