لم يعد جمال أغماني يتدكر لحظات الاغماء عليه حينما لم يفز في الاستحقاقات التشريعية بدائرة تابريكت سلا ،وتفوق عليه أنداك عبد الاله بنكيران لحظتها نقل على وجه الاستعجال الى المصحة لتلقي العلاجات الضرورية ،والسبب أنه كان حينها يعاني من ضائقة مالية ،وديون مترتبة عليه اضافة الى منزل بتابريكت الدي أصبح على وشك الحجز من طرف البنك ،ولم يعد لجمال أغماني مكان سوى اسبيطار ،لكن تدخل الرجل السياسي ،والكاتب الاول انداك للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الاستاد عبد الرحمان اليوسفيى آل الى مساعدته ،ووضعه من جديد في قالب الاستقرار ،واندمج جمال أغماني في الحياة العادية ،والحزبية .
بعدها بسنوات يصعد نجم جمال أغماني ،ويعين وزيرا مكلفا بالتشغيل ،لكن في عهده اصبح وحده شارع محمد الخامس بالرباط أكبر مؤسسة حكومية لاستقطاب أفواج المعطلين كما علق على دلك الروبيو بائع الصحف بالشارع،وفي عهده تراجع سوق الشغل ،وكثرة التصفيات القضائية للشركات ،والتهرب الضريبي ،ويعمل قدر المستطاع على عدم فتح ملفات التكرفيس على الطبقات الشغيلة ،والشركات التي يشتبه في أربابها الاحتيال على القانون ،والتهرب الضريبي ،واسقاط ضحايا من العمال في المساطر القضائية ،والجريمة قد تكون اتفاقية غير مكتوبة ما بين المتهربين من الضرائب ،والمتهربين من احترام قانون الشغل ،اضافة الى اجراءات غير قانونية أخرى مثل تلك التي يقوم بها آل الراضي الدي قد يكون حسم مساره الصناعي في اكبر مؤامرة تستهدف المرأة العاملة في ملف 96/ 2011 بالمحكمة الابتدائية بسلا ،والدي من المرجح ان تبث فيه المحكمة يوم 13 يونيو 2011 ،بعدما ثم احضار شاهدات زور من المعمل لمواجهة العاملتين في تهم من دون حالة تلبس ،اضافة للضغط الدي قد يكون يمارسه وزير العدل السابق ،رئيس مجلس النواب الحالي ،الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي عبد الواحد الراضي .
فهل جمال أغماني وزير التشغيل سيصمت كما صمت في ضحايا افلوسي ،وهل تضيع حقوق الدولة ،والتهرب الضريبي ،وحقوق العاملات ،والعمال في التصفيات القضائية المصطنعة التي تخصص فيها آل الراضي …وهل طارق الراضي يتوفر على حصانة الدفع بالعمال ،والعاملات في دهاليز الكوميساريات…وهل دافع جمال أغماني على الابن البار لرئيس مجلس النواب لكي يتم طي الملف من دون فضيحة قد تعود على الابن البار بأكبر مهزلة آل الراضي.
معاريف بريس
www.maarifpress.com