اختتمت المفاوضات والدراسات ،وكل ما ثم طرحه للنقاش في مؤتمر المناخ كوب 21 المنعقد بفرنسا ،وهو المؤتمر الذي عرف تعثرا مما تسبب في الزيادة في عمره لمدة يوم واحد.
تقديم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخطوط العريضة لمشروع الاتفاق لا يمنح وقتا كافيا لكل الدول بل على بعد ساعتين من عرض المشروع سيتم التصويت عليه وهو ما يؤكد ضغط على الوفود رغم أنه يرضي دولا ،ولم يرضي دولا ،وأمام هذا وذاك يبقى تخصيص 100 مليون دولار من دول الشمال الى دول الجنوب للحد من الاحتباس الحراري متنفس للدول الطامحة للحد من الاحتباس الحراري .
المحكمة الأوروبية قد تكون تتابع مؤتمر المناخ 21 ،وقد تكون بصدد الطعن في هذا الاتفاق وهو في ولادته الذي سيكون ملزما لكل الدول بعد المصادقة على “المشروع ” الاحتباس الحراري …وهو ما قد تكون تراه المحمكة الأوروبية انتهاكا لسيادة الدول …مما يرجح أن المحكمة الأوروبية قد تكون أصبحت صوتا لما يسمى بالدولة الاسلامية “داعش” باعتبارها أنها تريد ترويض دولا على قبول أطروحاتها القانونية مغلفة بسيف لقطع الرؤوس والبداية بدعم قطع العلاقات الدولية تحت مظلة قضاة المحكمة الأوروبية ؟
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com