وسط صمت دولي تستمر السلطات الأمنية الفرنسية في تنفيذ انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان حيث تستعمل القنابل المسيلة للدموع ،والضرب بالركل والرفس ،و اقتياد المدافعين على البيئة كالخرفان لوضعهم تحت المراقبة الجبرية ،أو الاعتقال الاحتياطي بدافع قرار حضر التجمعات على ضوء الهجمات الارهابية ليوم 13 نونبر 2013 بباريس التي أودت بحياة ما يقارب 130 شخصا فيما أصيب 325 بجروح خطيرة .
وسط هذا الصمت الدولي لجمعيات حقوق الانسان وأمنيستي تتواصل هذه الانتهاكات بمناسبة عقد قمة المناخ بفرنسا COP21 ،وهي القمة التي أخرجت الشعوب الأوروبية الى الشارع للتنديد على ما تعيشه الكرة الأرضية من اعتداءات تدمير غابات وحروب ،وتجارب نووية تهدد الحياة كلها ،والهدف القضاء على البيئة.
ففي الوقت التي تجرى هذه التعسفات والاعتداءات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بفرنسا ، فضلت النقابات المغربية الخروج للتنديد بالأوضاع المعيشية والاحتجاج على الحكومة لأنها غير معنية بقمة المناخ التي عاشت معظم العواصم الأوروبية والأسيوية مسيرات سلمية قابلتها توقيف ناشطين بينهم ما يقارب المأة الذين ثم توقيفهم بباريس،والذي يصادف قرار وضع آخرين تحت الاقامة الجبرية .
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com