صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الجزائر تغلق حدودها مع مالي وليبيا لابعاد شبهة دعمها لوجيستيكيا الارهاب الذي ضرب باماكو


 

 

 

تأكد اليوم أن المخابرات العسكرية الجزائرية قد تكون وراء العملية الارهابية التي ضربت فندقا بباماكو بدولة مالي .

وحسب مصادر رفضت ذكر اسمها أن الصراعات الدائرة بين الجنرالات الجزائريين ،وأولائك الذين ثم اقالتهم جعلت التسابق نحو اعداد عمليات ارهابية بافريقيا للانتقام من دولة جارة أصبحت تتوسع في بناء علاقات صداقة وأخوة مع بلدان افريقية التي كانت الجزائر بالأمس تستغلها و تبدي تعاطفها مع النظام الجزائري,

اغلاق الجزائر حدودها اليوم مع مالي وليبيا حسب المصدر الذي رفض ذكر اسمه ،هو فقط للحيولة دون ملاحقة الفارين والمطلوبين والمشاركين في العملية الارهابية بمالي والتي ثم استعمال فيها دروع بشرية من البوليساريو مدربين على الاقتتال لتسهيل مرور السيارة الديبلوماسية المشبوهة التي كان على متنها ارهابيين الذين احتجزوا رهائن بالطابق السابع لفندق بباماكو.

الجزائر تحاول الابتعاد عن الشبوهات في تورطها في عملية باماكو بعد اعلان الرئيس الأمريكي أوباما أن الفارين لا يجدون مكانا آمنا في العالم للاختباء.

والسؤال هل أصبحت الرابوني وتندوف مأوى الجهاديين الذين يتدربون في ثكنات المخابرات العسكرية الجزائرية للقيام بعمليات ارهابية بدول افريقية منها مالي على وجه الخصوص التي سبق للجزائر أن عرضت وساطتها ليس حفاظا على السلم والسلام بل فقط لافشال أي مصالحة مع الأزواد أو مصالحة مع الليبيين.

 

 

معاريف بريس

أبو ميسون

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads