صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

طائرة أنتاليا نجت من ضربة ارهابية محتملة من طرف الجهادي أحمد الدحماني الموقوف بتركيا

 


 

 

 

قرار بروكسيل برفع درجة التأهب في الحالة القصوى على نطاق (4) أربع درجات ثم على ضوء التوفر على معلومات جديدة ثم تحليلها، وارسالها من قبل OCAM” ليلة الجمعة إلى مجلس الأمن القومي.
المحققون يبحثون عن اثنين على الأقل من الرجال، واحد يحمل قنبلة من النوع التي يحملها انتحاريان في هجمات باريس 13 نونبر 2015.

 

بلجيكا ترفع من حالة التأهب بحثا عن صلاح عبد السلام


في هذا السياق ،أكد رئيس الوزراء شارل ميشيل في مؤتمر صحفي له ، أن الحكومة البلجيكية تخشى هجمات مماثلة لتلك التي وقعت في باريس يوم الجمعة ، واحد من اثنين  الذين تطلبهما السلطات البلجيكية والفرنسية صلاح عبد السلام الذي أشار اليه الموقوف بعد  الهجمات Attouh حمزة (21 عاما) في معلومات قدمها لمحاميه، والسيدة كارين Couquelet،والتي مفادها أن الجهادي صلاح عبد السلام يمكن أن يكون حاملا معه حزاما ناسفا .
جميع الإرهابيين الذين قتلوا في باريس كانوا يرتدون سترة ناسفة،وهو ما جعل المحققين البلجيكيين يصدقون رواياته ويرفعون من درجة التأهب في حالتها القصوى باغلاق المتاجر ،والغاء كل المباريات الرياضية ،والحفلات الموسيقية ببروكسيل وبباقي المدن البلجيكية.
 
قلق آخر في وجود جهاديين شركاء نشطين، كما يتبين من إلقاء القبض يوم الخميس في بروكسل،على الجهادي الثالث المتورط في عمليات القتل في باريس، A. Lazez الذي وجد بشقته بملتقى زنقة des quatre vents بشارع  مولينبيك ببروكسيل على خمسة أسلحة “ليست بنادق كلاشنيكوف” كما  صرحت النيابة الاتحادية.
من جانب آخر ، أثبتت التحريات الأمنية أثناء تنظيف الشقة التي كانت تقطنها الانتحارية  آيت Boulahcen حسناء، ابنة عم Abdelhalmid Abaaoud أن هناك جهاديين أخرين لم تحدد أو حددت هويتهم.


أباعود قد لا يكون “العقل المدبر” لهجمات في باريس


هناك احتمالات أخرى ما تتعلق ببلجيكي آخر يدعى أحمد الدحماني (26 عاما) اعتقل الجمعة في تركيا.
وكان قد وصل لتوه في رحلة طائرة  أنتاليا من المغرب حيث أوقفته الشرطة التركية، وألقت القبض عليه الى جانب اثنين من السوريين، احمد طاهر (29) ومحمد الأخضر (23 عاما)،وهو ما يرجح أن الدحماني المسؤول المفترض لتدبير العملية الاجرامية لباريز  عبر الأنترنيت،و الأماكن التي وجب على الجهاديين بينهم أباعود ضربها.
 
ويشتبه في الدحماني أنه نفذ مسارات الأماكن التي ظهر بها فريق  Abaaoud التي من شأنها تشكك في رواية أن أباعود العقل المدبر للهجمات أن لم يكن “الدماغ”  ولكنه منسق عملية التنفيذ من باريس . 


المعرب… ينجح في العمليات الاستباقية لمكافحة الارهاب

 
ياسين Abaaoud شقيق مفجر باريز ‘عبد الحميد أباعود”، اعتقل في المغرب في أكتوبر الماضي، عندما تم ترحيله من تركيا قد يكون صرح بمعلومات قيمة للشرطة المغربية التي استجوبته، ووضعته السجن في جرائم قد تكون عادية منذ منتصف شهر نونبر سنة 2014، وظل تحت المراقبة من قبل المحققين.

 وحيث حسب الصحافة السويسرية أنه ساعد من خلال اتصالاته عبر هاتف نقال بالسجن بشقيقه عبد الحميد أباعود الذي كان يتصل به باسم مستعار “عمر” وهو ماتبين للمحققين المغاربة أنه تنقل بين اليونان وتركيا قبل تنفيذ جريمته الارهابية،ومن هناك بدأت خيوط البحث وتعميق البحث والتحريات للمخابرات المغربية التي ساعدت كثيرا فرنسا بالمعلومات المتوفرة لذيها مما أحبط عمليات أخرى كادت أن تسقط ضحايا بسان دوني أو غيرها.

 

 

معاريف بريس

أبو ميسون

www.maarifpress.com



 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads