أصبح في حكم المركد أن باريز أضحت تتوفر على معلومات كثيرة حول الارهابيين بعد اعتقال سبعة منهم بسان دوني المدينة الهادئة بشمال فرنسا .
القنوات الفرنسية والعالمية كلها اهتمت بالحدث للعمل الاجرامي الارهابي البربري الذي أقدم عليه جهاديين تابعين للجرثومة الخبيثة “داعش”.
هذا الاهتمام والتحليلات والتغطية لم يشملها بعد الاهتمام من الناحية الأدبية والأخلاقية نوعية السلاح الحربي والرصاصات التي استعملها الارهابيين في تنفيذ عملياتهم بباريز وسان دوني هل أسلحة طائشة أم أن له عنوان روسية ،فرنسية ،أمريكية أم عربية خاصة وأننا نعلم اليوم أن السلاح البشري الذي استعلمه التنظيم الارهابي “داعش” يحمل عنوانا وجنسية أكدتها كل المعطيات بينهم اسماعيل عمر مصطفى ،وأباعود ،وغيرهم ممن كانوا تحت المراقبة الأمنية ،أو ممن سبق توقيفهم بفرنسا وأحيلوا على القضاء الفرنسي لكن لم يتم ادانتهم ،أو وضعهم في السجن .
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com