صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

التضامن مع فرنسا والجذورالحقيقية للتطرف الإسلامي

 

 

 

 

تدين اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)  بقوة الجريمة المروعة واللاإنسانية التي وقعت ليلة الجمعة في باريس وتقدم تعازيها إلى الشعب الفرنسي والحكومة الفرنسية و شخص الرئيس هولاند. وتعرب اللجنة عن تعاطفها من صميم القلب مع عوائل الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل لجرحى هذا الحادث.

وتستدعي هذه المأساة التي لا تنسى ضرورة ادراك صحيح عن ظاهرة الإرهاب المشؤومة وحل شامل ومنسق على المستوى الدولي.

إن إرهابيي داعش الذين حولوا حاليا فرنسا وبعض الدول الأروبية الأخرى ساحة لصولاتهم وجولاتهم  صَبَغَوا منذ سنتين أجزاء واسعة من سوريا والعراق وليبيا والعديد من الدول الإسلامية بالدَّم. وليس هؤلاء الإرهابيون وليد الساعة بل انهم يتغذون من القمع والإبادة الواسعة التي تطال الشعب السوري على أيدي بشارالأسد والداعم الرئيسي له أي الديكتاتورية الدينية في طهران. انهم يستمدون قوتهم من  مجزرة 300ألف من الشعب السوري على أيدي النظام الإيراني وقوات  بشارالأسد وتشريد نصف من سكان هذا البلد.

لقد حان الوقت أن يعتمد المجتمع العالمي حلا شاملا تجاه التطرف الإسلامي الذي تحول بعد ظهور الديكتاتورية الدينية في إيران عام 1979 إلى تهديد عالمي هام و خطير.

إن هذه الظاهرة التي بدأت عملها في البداية برداء الشيعة بتنفيذ الإعدام والإبادة واحتجاز الرهائن وبسبب فقدان رد فعل عالمي حازم مدت نفسها إلى لبنان و العراق وسوريا ثم توسعت هذه الجرائم برداء السنة من قبل إرهابيي القاعدة وداعش.

إن التغلب على داعش مرهون بإطاحة بشارالأسد وطالما الحكومة السورية على سدة الحكم وتواصل جرائمها تعد أفضل مصدر لتغذية داعش. كما لا يمكن أن يكون النظام الإيراني سواء كمساند للأسد ودوره لإبادة الشعب السوري او بمثابة أهم منبع للإرهاب والتطرف جزءا من الحل ولابد طرده من سوريا. وابداء اي مرونة أمامه سيؤدي إلى تعزيز داعش فقط.

إن وكالة أنباء قوة القدس الإيرانية «تسنيم» نشرت في رد فعل وقح كاريكاتيرا  وصفت تلك الجريمة تحت عنوان «الارهاب المصنع» بأن رأس خيط داعش بيد فرنسا ورئيسها!

 فإننا نقف في مثل هذه الظروف العصيبة بالتضامن الكامل مع فرنسا حكومة وشعبا فيما يعيشون في ماتم فقدان اعزائهم.

آلخو فيدال – كوادراس

رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة

نائب رئيس البرلمان الأوربي(1999-2014)


معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads