الكارثة الانسانية التي ضربت الحجاج والتي راح ضحيتها ما يقارب الألف أو الألفين حاج ،وجدتها ايران فرصة لمواجهة المملكة العربية السعودية التي لم يسبق لها أن سجلت ادارتها المكلفة بتنظيم الحج أن قصرت في مهامها .
الكارثة الانسانية كان من المفترض على ايران البحث عن وضع ديبلوماسي معين في حوارها مع السعودية لا توجيه اتهامات يمينا ويسارا مستعملة في ذلك التوقيت الذي يربطها بالولايات المتحدة الأمريكية واتفاقية النووي التي ثم الاتفاق عليها بجنيف ,
فهل تحترم ايران مشاعر الأمة الاسلامية ،والكف عن استفزاز وطن له سيادة ،وله من الآليات ما يجعله تقديم نتائج التحقيقات وفق القوانين الداخلية للمملكة العربية السعودية .
والسؤال هل ايران وجدث في الضحايا عنوانا لنشر ثقافة داعش بالمملكة العربية السعودية ؟ .
معاريف بريس
www.maarifpress.com