كشفت اللجنة الملكية المكلفة بتعديل الدستور عن أمية بعض الأمناء ،ورؤساء الأحزاب السياسية ،حيث بعد أن تستقبلهم ،والشروع في عرض مقترحاتهم فيما يتعلق بالتعديلات الدستورية ،تنطلق اللجنة في طرح أسئلتها ،والتي تكون أسئلة في عمق المقترحات ،الى أن الملاحظة التي لم ينتبه اليها الأمناء ،ورؤساء الأحزاب بالاضافة الى الأمية التي يتميزون بها في مجال القانون الدستوري ،هو عدم انتباههم أن بعض الفصول ،والأبواب مرتبطة ببعضها مما جعل بعض المقترحات لم تجد تفسيرا دستوريا مما جعل القياديين الحزبيين يقفون عن حقيقة جهلهم ،وعن التخلف الدي يطبع مقترحاتهم التي ثم احضارها بسرعة من دون فتح نقاشات داخل أحزابهم ،بل اكتفوا بالتعاقد مع بعض أساتدة القانون الدستوري الدين أحضروا لهم التعديلات من دون تفسيرات الشيء الدي لم يتمكن معه بعض القياديين السياسيين من الاجابة على أسئلة اللجنة الملكية ،مما جعلهم في نهاية الجلسة يغادرون اللجنة حاملين معهم شهادة الانهزام ،والجهل ،والأمية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com