صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

مهرجان كناوة …وعاري عليك آعيشة

 

انتهت الطبعة العاشرة من مهرجان موازين ،وانتهى كابوس شاكيرا التي طارت بالملايين بسرعة البرق بعد ساعات من انتهاء برنامجها على الخشبة استعرضت من خلالها البزول ،ومؤخرتها ،لدرجة طرحت تساؤلات حول مصير الراقصات المغربيات اللواتي بمضين وقتهن في الحانات ،والملاهي الليلية حيث يقضين ساعات يرقصن للمصابين بالبرود الجنسي ،تحت نغمات الموسيقى الصاخبة التي لا لون لها ،ولا طعم .

انتهت الطبعة العاشرة حاملة معها مأساة الشعب المغربي الدي يتعرض في هده الظروف الى محنة المطالبة بتحسين أوضاعه الاجتماعية ،والسياسية ،والتشغيل ،وتحسين أوضاع الأساتدة ،والأطباء الدين تعرضوا الى تكسير جمجمتهم بالعصي في حين ثم الاحتفاظ بالبزول …بزول شاكيرا التي بمشاركتها في مهرجان موازين نقلت المغرب الى مصاف الدول الحضارية .

المغاربة بطبعهم ليسوا ممن يقال بحقهم شعب متخلف غير حضاري ،لا يحب الفن ،ويريد استئصال موازين بل بالعكس ،موازين ظاهرة صحية يخدم مصلحة ما ،مثلما عمل في طبعته التاسعة على اسقاط عمدة الرباط عمر البحراوي الدي كان ضحية  مأساة ملعب الفتح نهاية لمسار سياسي للعمدة السابق،وهدا ليس مهما ما دام البرلمان لم يفعل أي لجنة برلمانية للتحقيق في موضوع ضحايا موازين…وقد يأتي قت محاسبة الفاعلين ،لكن مهرجان كناوة للصويرة هو المهرجان المغربي الضارب عروقه في جدور أعماق التاريخ الأصيل المغربي ،لم يحدث أن رفضه المغاربة لأنه يحمي مستمعيه من الجن ،وبرقصة كناوة يلتقي الشمال ،بالجنوب …فهل طبول كناوة …وعاري عليك آعيشة… كافية لتعيد الرشد لمهرجان موازين ،وتخصيص الأماكن الخاصة للعاشقين للبزول لل في آي بي ،وترك الشعب في حاله ،يفتخر بحضارته ،وبمقوماته،باختيار لون المهرجانات التي يريدها ؟

 

معاريف بريس

شميغا الراجي

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads